عاجل

"الألعاب النارية".. فرحة العيد تتحول إلى خطر يهدد الأطفال والمارة

الألعاب النارية
الألعاب النارية

قالت الإعلامية لمياء حمدين، إن الألعاب النارية التيستخدمها الأطفال خلال أيام العيد، قد تتحول إل خطر يهدد الأطفال والمارة ويصيب البعض بجروح أو حروق.

الألعاب النارية تمثل خطر على الأطفال وكبار السن

وأضافت لمياء حمدين، خلال حلقة اليوم من برنامج «هذا الصباح» المذاع عبر شاشة إكسترا نيوز، أن هذه الألعاب يمثل خطر على الأطفال، لافتة إلى أنه أيضا يؤثر بالسلب على كبار السن، لما لها من أثار سلبية على الجهاز العصبي.

ألعاب تثير القلق والرعب للمارة

ومن جانبها أضافت الإعلامية يارا مجدي، أن الأصوات المفاجئة التي تصدرها الألعاب النارية بشكل مفاجئ، قد يثير قلق ورعب البعض، كما أنه لا يشكل أي شكل من أشكال الفرحة أو الاحتفال.

وتابعت الإعلامية يارا مجدي: «معتقدش ممكن حد يحتفل ويفرح لو في احتمالية إني أضر حد يعني أو حد يتعب بسبب الألعاب دي لأنها فعلا ممكن تصيب الناس بجروح وحروق».

الأمن يواجه تجار الألعاب النارية المهددين لأمن الأطفال فى العيد

وفي سياق متصل، تحرص أجهزة الأمن بوزارة الداخلية على مواجهة ظاهرة انتشار الألعاب النارية و"البمب والصواريخ" خلال أيام عيد الأضحى المبارك، لما تمثله من خطورة داهمة و"قنبلة موقوتة" تهدد سلامة وأمن الأطفال والمواطنين في الشوارع، فضلاً عن إحداثها لحالة من الإزعاج والذعر والحرائق في بعض الأحيان بسبب الاستخدام الخاطئ والمستهتر.

حملات أمنية مكبرة استهدفت الورش والمخازن السرية

الحملات الأمنية المكبرة استهدفت الورش والمخازن السرية لترويج هذه المواد، وبشكل خاص في مناطق الجمالية ووسط القاهرة والمحافظات، والتي تعد المعاقل الرئيسية لتجارة هذه الألعاب غير المرخصة.

وأسفرت الحملات عن ضبط ملايين العبوات من الصواريخ والشماريخ ذات الأحجام الكبيرة والخطيرة قبل ترويجها في الأسواق.

حيازة هذه اللألعاب تعد جريمة يحاسب عليها القانون

وأكدت وزارة الداخلية أن حيازة وتجارة هذه المواد تعد جريمة يعاقب عليها القانون بعقوبات مغلظة، وأن الحملات مستمرة طوال أيام العيد لضبط أي بائع متجول أو تاجر يحاول ترويج هذه الألعاب للأطفال، لضمان قضاء عيد آمن وخالٍ من الإصابات المأساوية التي قد تسرق فرحة الأسر بأبنائهم.

تم نسخ الرابط