دعاء ذبح الأضحية.. الصيغة الكاملة وآخر موعد لأيام النحر (دار الإفتاء)
خلال الساعات الأخيرة، يتزايد البحث عن دعاء ذبح الأضحية، تزامنًا مع بداية عيد الأضحى، حيث يحرص المسلمين على نحر الأضاحي، تقرباً إلى الله تعالى، وامتثالاً لأمره، وتأسياً بسنة نبينا إبراهيم -عليه السلام- عندما أمره الله بذبح ابنه إسماعيل ففداه بكبش عظيم، بالإضافة إلى توسعة المسلم على نفسه وأهله وإطعام الفقراء والمحتاجين.
وفي إطار حرص موقع "نيوز رووم" على توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المتابعين والزوار، نستعرض صيغة دعاء ذبح الأضحية، وشروط ومستحاب الذبح، بالإضافة إلى أخر موعد للتضحية.
دعاء ذبح الأضحية
وقالت دار الإفتاء إن صيغة دعاء الأضحية الذي يُستحب أن يقوله المضحي عند الذبح، "اللهم منك وإليك، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا من المسلمين".
واستشهدت دار الإفتاء، في منشور عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، بحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى يوم العيد بكبشين، وقال حين وجّههما للذبح: "إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفًا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين، اللهم منك ولك عن محمد وأمته"، وهو الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد في “مسنده”.
وأضافت دار الإفتاء أنه يُستحب بعد التسمية أن يكبر المضحي ثلاث مرات، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو الله تعالى بقبول الأضحية.
الشروط الواجب توافرها عند الذبح
أما شروط الأضحية، فذكرت دار الأفتاء، أن هناك شروط عامة تشملها وتشمل غيرها من الذبائح، ولها شروط خاصة بها، فيما يلي نستعرضها
- أن يكون الحيوان حيًّا وقت الذبح.
- أن يكون زهوق روحه بمحض الذبح، فلو اجتمع الذبح مع سبب آخر للموت يُغَلب المحرِّم على المبيح فتصير ميتة لا مذكاة.
- وألا يكون الحيوان صيدًا من صيد الحرم، فلو ذبح صيد الحرم كان ميتة سواء كان ذابحه محرمًا أم حلالًا.
ويشترط في الذابح أن يكون:
- عاقل
- مسلم أو كتابيا
- ألا يكون مرحم إذا ذبح صيد البر.
- ألا يذبح لغير اسم الله تعالى.
- يشترط في آلة الذبح، أن تكون قاطعة

مستحبات الذبح
وأشارت الإفتاء، إلى وجودة بعض المستحبات عند الذبح، وهي
- أن يكون بآلة حادة.
- أن يسرع الذابح الذبح.
- استقبال القبلة من جهة الذابح ومن جهة مذبح الذبيحة
- إحداد الشفرة قبل الذبح، ولكن دون أن يرى الحيوان ذلك.
- أن تضجع الذبيحة على شقها الأيسر برفق، وإذا كان الذابح أعسر فيكون الإضجاع بالعكس، على اليمين، والله تعالى أعلم.
- أخذ الذبيحة إلى المذبح برفق.
- عرض الماء على الذبيحة قبل ذبحها.
- عدم المبالغة في القطع حتى يبلغ الذابح النخاع، أو يبين رأس الذبيحة حال ذبحها، وكذلك بعد الذبح وقبل أن تبرد، وكذا سلخها قبل أن تبرد؛ لما في ذلك من إيلام لا حاجة إليه.
- أما الإبل فتختص بالنحر، وحقيقة النحر وضع آلة النحر في اللبَّة مع قطع الأوداج، أو ولو مع عدم قطعها.

آخر ميعاد للذبح المشروع في الأضحية
وعن آخر ميعياد لذبح الأضحية، فقد كشفت الإفتاء أن آخر ميعاد للذبح هو آخر أيام التشريق؛ أي عند غروب شمس الثالث عشر من ذي الحجة، وهذا مذهب عدة من الصحابة والتابعين، وهو رأي الشافعية وقول للحنابلة واختيار ابن تيمية، ودليلهم حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي رواه ابن حبان عن جبير بن مطعم رضي الله عنه: «كلُّ أيام التشريق ذبح»، وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "أيام النحر يوم الأضحى وثلاثة أيام بعده".
والأفضل التعجيل بالذبح قبل غروب ثاني أيام التشريق أي يوم الثاني عشر من ذي الحجة؛ للخروج من خلاف الجمهور.







