الأكاديمي العماني حمود النوفلي يرد على تهديدات ترامب بشأن مضيق هرمز
رد الأكاديمي العماني حمود النوفلي، على تهديدات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن احتمال استهداف سلطنة عمان في حال التوصل لاتفاق مع إيران حول إدارة مضيق هرمز، معتبرًا أن هذه التصريحات لا تعكس قوة بل تأتي في سياق التهديدات السياسية غير الواقعية.
“لن يبقى سوى أشهر”.. النوفلي يتوقع تراجع نفوذ ترامب سياسيًا
وأكد النوفلي أن ترامب، لن يبقى سوى أشهر قليلة في موقعه، وأنه سيواجه خسارة سياسية في الانتخابات النصفية، مما سيؤدي إلى تقييد صلاحياته خلال ما تبقى من فترة حكمه.
ووصف النوفلي هذه التهديدات بأنها تعكس حالة من الارتباك السياسي والفشل، مشيرًا إلى أن محاولات الضغط والتهديد على دول الخليج، سواء عبر خيار التطبيع أو التصعيد، لن تؤدي إلى نتائج حقيقية، بل ستنعكس سلبًا على أصحابها.

ترامب يهدد بتفجير عمان.. ويرفض إعادة أموال إيران "حتى يحسنوا سلوكهم"
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال إن الولايات المتحدة “لن تعيد أي أموال لإيران حتى تحسن سلوكها”، في تصريحات جديدة تناول فيها الملف الإيراني والتوترات الإقليمية.
وأضاف ترامب أن مضيق هرمز “سيكون مفتوحًا للجميع ولن تسيطر عليه أي جهة”، مشيرًا إلى أن بلاده “ستشرف على تأمينه دون فرض سيطرة طرف واحد عليه”.
كما حذر ترامب عمان، قائلا: “على عُمان أن تتصرف مثل أي دولة أخرى وإلا سنفجرها”.
ترامب: سنمنح إيران فرصة قصيرة.. وأمريكا غير مرتاحة لفكرة حصول روسيا أو الصين على مخزون إيران من اليورانيوم
وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، شدد ترامب على أنه “لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي”، محذرًا من أنها “قد تستخدمه فورًا ودون تردد”.

وأكد الرئيس الأمريكي أن واشنطن “لن تتحدث في الوقت الحالي عن تخفيف العقوبات المفروضة على إيران”، مضيفًا أن أي تقدم في هذا الملف مرتبط بسلوك طهران، وأضاف: “لم يكن هدفنا الأساسي تغيير النظام في إيران لكننا نتعامل الآن مع مجموعة مختلفة من الأشخاص”، وتابع: “ما يحدث الآن هو في حقيقته تغيير للنظام في إيران”.
وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى أن بلاده “غير مرتاحة لفكرة حصول روسيا أو الصين على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب”.
كما قال إن “الولايات المتحدة ستمنح إيران فرصة قصيرة”، وذلك استجابة لطلب من رئيس وزراء باكستان وقائد الجيش هناك، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول طبيعة هذه الفرصة أو مدتها.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي والنفوذ الإقليمي في المنطقة.



