الفنانة يسرا اللوزي تكشف سبب اختيار أسماء بناتها: دليلة ونادية
كشفت الفنانة يسرا اللوزي خلال استضافتها مع الإعلامية لينة الطهطاوي في برنامج “لينة كلام تاني” على يوتيوب، تفاصيل إنسانية عن تجربتها مع الأمومة واختيار أسماء بناتها، مؤكدة أنها رفضت الاستسلام للخوف أو الحزن، وقررت أن تكون مصدر قوة وإلهام لابنتها ولكل الأمهات.
يسرا اللوزي جاءت لتمنح الأمهات طاقة إيجابية
وقالت لينة الطهطاوي في مقدمة الحلقة إن يسرا اللوزي جاءت لتمنح الأمهات طاقة إيجابية وتشجعهن على عدم الاستسلام، مؤكدة أن “حضن الأم هو الأمان الحقيقي للأطفال”، فيما أعربت يسرا عن سعادتها بالتواجد في الحلقة والحماس للحديث عن تفاصيل جديدة من حياتها الشخصية.
يسرا اللوزي تكشف سبب اختيار أسماء ابنتيها «دليلة» و«نادية»
وتحدثت يسرا اللوزي عن اختيار أسماء ابنتيها “دليلة” و”نادية”، موضحة أنها لا تحب الأسماء الحديثة الغريبة، وتميل أكثر للأسماء الكلاسيكية القديمة، قائلة إن أسماء جيل الجدات بالنسبة لها تحمل جمالا خاصا وبساطة مميزة.
وأضافت أنها وزوجها اتفقا منذ البداية على عدم تسمية الطفلة باسم أي فرد من العائلة، مشيرة إلى أن والدة إحدى صديقات والدتها أهدتهما كتابا للأسماء العربية ومعانيها، وكانا يقضيان كل ليلة في قراءة الأسماء والضحك على بعض الاختيارات الغريبة حتى استقرا على عدد محدود من الأسماء المفضلة.
التفاصيل المرتبطة بتجهيزات الأطفال أصبحت “تجارية”
كما كشفت يسرا أنها كانت ترفض معرفة نوع الجنين قبل الولادة، لأنها تحب عنصر المفاجأة، معتبرة أن الأمر أصبح معقدا بشكل مبالغ فيه في الوقت الحالي، وقالت إن تجهيزات الأطفال لا تحتاج لمعرفة ما إذا كان المولود ولدا أو بنتا، موضحة أن كل شيء يمكن أن يكون “نيوترال” دون الالتزام بالألوان التقليدية المرتبطة بكل جنس.
وأكدت أن كثيرا من التفاصيل المرتبطة بتجهيزات الأطفال أصبحت “تجارية” أكثر من كونها ضرورية، مضيفة أنها كانت تقرأ أسماء الأولاد والبنات معا لأنها لم تكن تعرف نوع الجنين.
وأشارت إلى أن اسم “دليلة” ظل عالقا في ذهنها هي وزوجها لفترة طويلة، حتى عادا إليه في النهاية دون أن يدركا مدى تأثيره عليهما، موضحة أنها تهتم بأن يكون وقع الاسم جميلا على الأذن أكثر من مجرد معناه، حتى لا يتعرض الطفل للتنمر بسبب اسمه.
معنى اسم «دليلة»
وقالت إن معنى اسم “دليلة” في الكتاب كان “المرشدة البيضاء الواثقة من نفسها”، موضحة أن الكلمة هي مؤنث “دليل”، وأضافت أن ابنتها بالفعل أصبحت “دليلتهم” إلى طريق جديد بعد رحلة اكتشاف مشكلة السمع التي مرت بها الأسرة، مؤكدة أن الطفل يأخذ نصيبا من اسمه بشكل حقيقي.
كما أوضحت أنها كانت محتارة بين أسماء عدة مثل “سلمى” و”ليلى”، لكنها شعرت بعد رؤية طفلتها لأول مرة أن اسم “دليلة” هو الأنسب لها، حتى استقرت عليه في النهاية، قبل أن تنتقل للحديث عن مشاعر استقبال أول طفل وكيف تختلف تلك التجربة عن أي إحساس آخر.



