أسامة الأزهري: القرآن ألح على ربط الحج بالذكر في7 مواضع
قال الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إن الله جعل في الحج معنى «شهود المنافع» ، قال الله تعالى: «ليشهدوا منافع لهم»، حتى يلتقي الناس مع اختلاف الألسنة والأعراق ولون البشرة والقوميات واللغات، فإذا بهم يتسع بعضهم لبعض، ويوقر بعضهم بعضا ويعرف بعضهم بعضا فتنكسر في نفس الإنسان معاني الأنانية والانغلاق والتعالي على الخلق.
القرآن ألح على ربط الحج بالذكر في القرآن 7 مرات
وأوضح خلال خطبة عيد الأضحى المبارك، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن من بين مقصاد الحج، هو ذكر الله، وهذا باب عجيب، لافتا إلى أن القرآن ألح على ربط الحج بالذكر في 7 مرات، متابعا، كأن الله يقول وأنتم في الحج اذكرو الله، فإذا بالعبد يرنقي من هيئته المشرفة وأعماله المعظمة إلى الأدب العظيم مع الخلق والارتقاء إلى ذكر الله.
وتابع: لعل الله أن يوقظ في قلب العبد من كثرة الذكر معنى من معاني معرفته ومحبته وتعظيمه وتمجيده وتسبيحه وتكبيره، والإنابة إليه.
وواصل: يريد الله للإنسان أن يرتقي في العبادات من هيئاتها إلى مقصادها وذكر الله بها وفيها، ثم إلى معرفة الله جل جلاله، فيعود الحاج من الحج وقد امتلأ قلبه معرفة بالله ويقينا وإنابة.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى يرد الإنسان إلى الأدب العظيم إلى الناس كلهم، فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج، ثم رده للأدب العظيم مع الحيوان فحرم قتل صيد الحرم بل كره له ترويع حمام الحرم، ثم رده الله إلى الأدب فحرم عليه أن يقطع نبت الحرم ثم رده الله إلى الأدب العظيم مع الجماد، فجعله يطوف حول الكعبة وهي حجر، ويقبل الحجر الأسود وهو حجر، كأن الله يعلم الإنسان من الحج أن يستيقظ من الغفلة وأن يعود إلى حال شريف فاضل عظيم يكون فيه سلاما على الكون كله.
وفي دعاء الخطبة قال: ادعوا الله أن يطفئ نيران الحروب وان يحفظ أهل فلسطين ويحفظ المسجد الأقصى.


