عاجل

إعلام عبري: الحريديم تخطط للإطاحة بحكومة بنيامين نتنياهو

نتنياهو
نتنياهو

كشفت مصادر سياسية في تل أبيب عن مشاورات يجريها أحزاب الحريديم بشأن إمكانية دعم اقتراح بحجب الثقة عن الحكومة الإسرائيلية، في خطوة قد تمهد نظريًا للإطاحة برئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل موعد الانتخابات المقبلة، وفق ما نقلته وسائل إعلام عبرية.

ورغم أن مصدرًا في حزب “يهدوت هاتوراه” التابع لكتلة يهدوت هاتوراه قال لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إن “القرار لم يُحسم بعد”، نقلت قناة “أخبار 12” عن مصادر أخرى أن الحزب “لم يستبعد الفكرة بشكل قاطع”، مشيرة إلى أن المقترح المطروح يتمحور حول حجب الثقة عن نتنياهو.

למפלגות החרדיות אין אלטרנטיבה מלבד נתניהו - שיחה מקומית

يديعوت أحرونوت: الحريديم تخطط للإطاحة بحكومة نتنياهو

وترى المعارضة الإسرائيلية أن طرح الحريديم لفكرة سحب الثقة لا يتجاوز كونه أداة ضغط سياسي على رئيس الوزراء، وليس تحركًا فعليًا لتغيير الحكومة.

وأكدت المعارضة أنه لا يوجد حاليًا أي تكتل يضم 61 عضو كنيست قادر على تشكيل حكومة بديلة، في ظل استمرار حزب شاس في دعم نتنياهو وكتلته.

وفي السياق ذاته، قال رئيس حزب “يش عتيد” وزعيم المعارضة يائير لابيد: “لسنا سذجا وندرك هذه المناورات، ولن نكون طرفًا في تعزيز موقف نتنياهو”، مؤكدًا أن المعارضة تستعد لخوض الانتخابات المقبلة.

החרדים מאיימים על גורל הממשלה - ונתניהו נינוח מסיבה אחת | חדשות מעריב

وبحسب التقارير العبرية، فإن الخلافات حول قانون التجنيد الإجباري بين الأحزاب الحريدية والائتلاف الحاكم تُعد أحد العوامل الدافعة نحو الدفع بانتخابات مبكرة أو إعادة ترتيب المشهد السياسي.

وفي هذا الإطار، تشير التقديرات إلى أن انتخابات الكنيست لن تُجرى في موعدها الأصلي المقرر في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، مع بروز مقترحات داخل الأحزاب الحريدية لتقديم موعدها إلى 8 أو 15 سبتمبر، بينما تم استبعاد الأول من سبتمبر من جدول النقاشات، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

המאזין כועס על נתניהו שנכנע לחרדים | 103fm

وكان الكنيست الكنيست قد صوّت مؤخرًا بأغلبية مشتركة من الائتلاف والمعارضة لصالح مشروع قانون حل الكنيست في القراءة التمهيدية، استجابةً لمطالب بعض الأحزاب الحريدية على خلفية أزمة قانون التجنيد الإجباري.

وحصل مشروع القانون على تأييد 110 أعضاء كنيست من مختلف الكتل، قبل أن يُحال إلى اللجان المختصة لمواصلة مناقشته، تمهيدًا لإعادته إلى القراءات التشريعية التالية، والتي ستحدد في مراحل لاحقة موعد الانتخابات المقبلة، وفق الإجراءات البرلمانية الإسرائيلية.

تم نسخ الرابط