عاجل

إسرائيل: تقارير تكشف إخفاقات خطيرة في الأمن السيبراني وتهدد بيانات الملايين

أرشيفية
أرشيفية

نشر المراقب الدولة الإسرائيلي ماتانياهو إنجلمان، الثلاثاء، سلسلة تقارير رقابية تناولت جاهزية المؤسسات الحكومية الإسرائيلية في مجال الأمن السيبراني والخدمات الرقمية، متضمنة انتقادات حادة لعدد من الوزارات والهيئات الرسمية، بينها وزارة الخارجية ووزارة الإسكان وإدارة المحاكم والمنظومة الرقمية الحكومية.

أشارت القناة 13 العبرية إلى أن المركز الوطني للأمن السيبراني الإسرائيلي وضع، عقب أحداث السابع من أكتوبر، تعليمات خاصة بالاستعداد للهجمات الإلكترونية، إلا أن تلك التوجيهات لم تُعمَّم على بعض الجهات المرتبطة بحالات الطوارئ.

رسالة واتساب تنتحل صفة قيادة الجبهة الداخلية
رسالة واتساب تنتحل صفة قيادة الجبهة الداخلية التابعة للمديرية الوطنية للأمن السيبراني في إسرائيل

تحذيرات في إسرائيل من ضعف خطير في حماية الأنظمة الحكومية الرقمية

كما كشفت التقارير أن غالبية الوزارات الحكومية استخدمت، لعدة أشهر، أداة رقمية وصفت بأنها "عرضة للهجمات الإلكترونية"، ما أثار مخاوف تتعلق بسلامة البيانات الحكومية وحماية البنية التحتية الرقمية.

وفي ما يتعلق بوزارة الخارجية الإسرائيلية، أظهر التدقيق وجود "فجوة تقنية مستمرة" في أنظمة الحاسوب التابعة للوزارة استمرت لسنوات، إلى جانب ما وصفه التقرير بـ"ثقافة تنظيمية لا تتناسب مع حجم التهديدات السيبرانية".

وأوضح التقرير أن غياب سياسة شاملة ومحدثة لحماية الأمن السيبراني جعل الوزارة أكثر عرضة للهجمات الإلكترونية وتسريب المعلومات الحساسة، مشيرًا إلى تسجيل أوجه قصور خطيرة في حماية البيانات السرية والخاصة.

وحذر مراقب الدولة من خطورة الوضع، قائلا: "في ظل التهديدات الإيرانية، يجب أن تكون الحكومة الإسرائيلية على أهبة الاستعداد لمواجهة الهجمات الإلكترونية"، مضيفًا أن التقارير كشفت عن "إخفاقات كبيرة تستوجب المعالجة الفورية".

إيرونيا إيرانية: دليفاه ترحب بالتسوق عبر الإنترنت في طهران

وأضاف إنجلمان أن "هيئات الطوارئ لم تكن مستعدة بالشكل المطلوب، ولم يتم تقييم مخاطر تعرضها للهجمات الإلكترونية بصورة كافية".

وفي ملف آخر، كشف التقرير عن أوجه قصور في وزارة الإسكان الإسرائيلية، رغم امتلاكها قواعد بيانات تضم ملايين السجلات الخاصة بالمستفيدين من الإسكان العام وبرامج الدعم السكني والمقاولين.

وأشار إلى أن الوزارة لم تستكمل، على مدار ثماني سنوات، تسجيل جميع قواعد البيانات الخاصة بها وفقًا للوائح حماية الخصوصية المعمول بها.

كما انتقد المراقب مستوى الخدمات الرقمية المقدمة للمواطنين، معتبرًا أن "الخدمة الرقمية ليست ترفًا"، وأنه "من غير المقبول أن تبقى نسبة ضئيلة فقط من الخدمات الحكومية متاحة عبر المجال الحكومي الشخصي".

وأضاف أن العديد من الهيئات العامة لا تزال غير مرتبطة بنظام الهوية الوطنية الرقمية، رغم قرارات حكومية صدرت منذ أكثر من عقد لتطوير هذا القطاع.

دعا ماتانياهو إنجلمان المنظومة الرقمية الحكومية إلى إعداد خطة عمل مفصلة لتحفيز الوزارات والسلطات المحلية على توسيع نطاق الخدمات الرقمية وربطها بنظام الهوية الوطنية، بما يسهم في تحسين الخدمات الحكومية وتعزيز الحماية السيبرانية.

تم نسخ الرابط