عاجل

مركز الالتزام البيئي: لم نرصد حتى الآن أي مؤشر خطير في تلوث الهواء بالمشاعر المقدسة

المتحدث الرسمي للمركز
المتحدث الرسمي للمركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي

أكد المتحدث الرسمي للمركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، سعد المطرفي، أن المركز يعمل وفق منظومة رقابية صارمة لضمان بيئة صحية ومستدامة لضيوف الرحمن، مشيرا إلى أن الجهود تتركز على المحافظة على الهواء والماء والتربة والتفتيش والرقابة الآلية.

خطة المراحل الثلاث

وكشف المطرفي خلال لقائه عبر قناة «العربية»، عن تفاصيل الخطة التشغيلية للمركز التي تمتد لشهر كامل، موضحا أنها تنقسم إلى 3 مراحل أساسية، متابعا: «المرحلة الأولى بدأت من 20 ذي القعدة وحتى 1 ذي الحجة والمرحلة الثانية من 1 ذي الحجة وحتى 12 ذي الحجة، وهي ذروة الموسم والمرحلة الثالثة تبدأ من 13 ذي الحجة وتستمر إلى 20 ذي الحجة».

1500 جولة تفتيشية وتقنيات عالية

وأوضح المتحدث الرسمي أن الفرق الميدانية كثفت تواجدها بشكل غير مسبوق، قائلا: «عمل على شهر كامل وعمليات تفتيش، وعملنا 1500 جولة تفتيشية، ونقوم بأخذ عينات باستخدام تقنيات عالية»، وذلك للتأكد من مطابقة كافة الأنشطة للمعايير البيئية المعتمدة.

تحديات بيئية وحلول ذكية

وعن الصعوبات التي تواجه العمل البيئي وسط حشود الملايين، أشار المطرفي إلى أن هناك تحديات بيئية نتعامل معها في موسم الحج مثل المخلفات في المرادم، وتلوث الهواء من الأتربة والغبار، وتلوث الغبار من عوادم السيارات، مؤكدا أن المركز يواجه هذه التحديات عبر المزاوجة بين أحدث التقنيات والعامل البشري.

مؤشرات جودة الهواء

وفي رده على التساؤلات حول حالة الهواء في ظل التجمعات المليونية، طمأن المطرفي الجميع قائلا: «تجمع الملايين من الحجاج في منطقة وزمن محدد، ولكن لم نسجل حتى الآن أي مؤشر خطير في تلوث الهواء».

وأضاف: «ولكن كان هناك بعض المؤشرات المعتدلة، وبسبب قدوم الحجاج بالسيارات وعوادم السيارات، ولكن هناك 11 محطة لتنقية الهواء وتتبع جودته لحظيا، مما يضمن التدخل السريع حال رصد أي تجاوزات تؤثر على سلامة الحجيج».

وفي سياق متصل، أكد نائب أمير منطقة مكة المكرمة، خلال كلمته اليوم بمناسبة يوم عرفة، أن المملكة العربية السعودية ماضية في تسخير كافة إمكاناتها وطاقاتها لخدمة ضيوف الرحمن.

التقنية في خدمة المقدسات

وأوضح أمير المنطقة خلال كلمته التي تنقلتها قناة «الإخبارية»، أن المملكة نجحت في توظيف أحدث التقنيات والحلول الذكية لخدمة المقدسات، مشيرا إلى أن هذه الأدوات ساهمت بشكل مباشر في تيسير المناسك وضمان انسيابية حركة الحشود في مشعري منى وعرفات، مؤكدا أن المملكة وظفت التقنيات وسخرت طاقاتها لتكون رحلة الحج أكثر أمانا وطمأنينة.

تم نسخ الرابط