نائب أمير مكة: المملكة سخرت أحدث التقنيات لخدمة الحجاج والتطوير لن يتوقف
أكد نائب أمير منطقة مكة المكرمة، خلال كلمته اليوم بمناسبة يوم عرفة، أن المملكة العربية السعودية ماضية في تسخير كافة إمكاناتها وطاقاتها لخدمة ضيوف الرحمن.
التقنية في خدمة المقدسات
وأوضح أمير المنطقة خلال كلمته التي تنقلتها قناة «الإخبارية»، أن المملكة نجحت في توظيف أحدث التقنيات والحلول الذكية لخدمة المقدسات، مشيرا إلى أن هذه الأدوات ساهمت بشكل مباشر في تيسير المناسك وضمان انسيابية حركة الحشود في مشعري منى وعرفات، مؤكدا أن المملكة وظفت التقنيات وسخرت طاقاتها لتكون رحلة الحج أكثر أمانا وطمأنينة.
تطوير بلا حدود
وشدد في كلمته على أن ما تحقق من نجاحات ليس نهاية المطاف، بل هو حافز للمزيد، قائلا: "سنواصل العمل والتطوير ولن نقف عند حد"، لافتاً إلى أن رؤية المملكة في تطوير منظومة الحج والعمرة مستمرة لتواكب التطلعات والزيادة المطردة في أعداد ضيوف الرحمن، مع العمل على تجويد الخدمات في كل عام عما سبقه.
إشادة بوعي الحجاج
ووجه نائب أمير مكة رسالة شكر وتقدير إلى وفود الرحمن الذين توافدوا إلى صعيد عرفات، مشيدا بمستوى الوعي والتعاون الذي أبدوه، مؤكدا أن التزام الحجاج بالتعليمات والخطط التنظيمية كان شريكا أساسيا في نجاح أعمال التصعيد.
ميادين الفخر والاعتزاز
وفي لفتة تقديرية للكوادر العاملة، وقال: "أشكر زملائي على جهودهم الجبارة تجاه الحجاج، فهذه الجهود الميدانية ليست مجرد واجب وظيفي، بل هي تجسيد حي للقيم النبيلة والأصيلة التي يتسم بها أبناء هذا الوطن في خدمة الحرمين الشريفين".
وفي سياق متصل، استمع مئات الآلاف من حجاج بيت الله الحرام، اليوم الثلاثاء 9 ذي الحجة، إلى خطبة يوم عرفة من مسجد نمرة بصعيد عرفات الطاهر، والتي ألقاها فضيلة الشيخ الدكتور علي بن عبد الرحمن الحذيفي، إمام وخطيب المسجد الحرام.
دعوة للتقوى والتوحيد
واستهل الدكتور الحذيفي خطبته بالتأكيد على ركيزة التقوى، معتبرا إياها سفينة النجاة للعبد في الدنيا والآخرة، مشددا على أن الحج هو رحلة التوحيد حيث تجتمع القلوب على نداء واحد لبيك اللهم لبيك، مؤكدا أن إخلاص العبادة لله وحده هو جوهر الإسلام وأساس قبول الأعمال.
الحج شعيرة تعبدية خالصة
ووجه الحذيفي رسائل مباشرة لضيوف الرحمن بضرورة الحفاظ على قدسية الحج، مشيرا إلى أن هذا المكان مخصص لذكر الله والدعاء والمناجاة، مؤكدا في الخطبة أن الحج ليس مكانا للمزايدات أو رفع الشعارات السياسية أو التحزبات، بل هو ميدان للتضرع لله والوحدة بين المسلمين تحت لواء "لا إله إلا الله".



