عاجل

النفرة من عرفات إلى مزدلفة تبدأ مع غروب الشمس في مشهد إيماني مهيب

النفرة من عرفات إلى
النفرة من عرفات إلى مزدلفة

تبدأ جموع الحجاج النفرة من عرفات إلى مزدلفة مع غروب شمس يوم عرفة، في مشهد إيماني مهيب تتواصل فيه مناسك الحج، حيث يتجه ضيوف الرحمن إلى مشعر مزدلفة لقضاء ليلتهم في أجواء روحانية يغمرها الذكر والدعاء استعدادًا لاستكمال باقي المناسك.

النفرة من عرفات إلى مزدلفة تبدأ مع غروب الشمس في مشهد إيماني مهيب

تبدأ جموع حجاج بيت الله الحرام، مع غروب شمس يوم عرفة، في النفرة من عرفات إلى مزدلفة وسط مشهد إيماني مهيب تتجلى فيه معاني الخشوع والسكينة، مع انتقال ضيوف الرحمن لاستكمال بقية مناسك الحج في أجواء روحانية يسودها الذكر والدعاء والاستغفار.

<strong>النفرة من عرفات إلى مزدلفة</strong>
النفرة من عرفات إلى مزدلفة

وتوافد الحجاج من مختلف الجنسيات إلى مشعر مزدلفة عقب الوقوف على صعيد عرفات وأداء الركن الأعظم من مناسك الحج، حيث يقضي ضيوف الرحمن ليلتهم في هذا المشعر الحرام، في أجواء إيمانية تعكس وحدة المسلمين واجتماعهم على صعيد واحد وزمان واحد، متوجهين إلى الله بالدعاء والعبادة.

وتجري عملية النفرة وفق تنظيم دقيق وخطط تشغيلية متكاملة تشرف عليها الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية، بهدف ضمان انسيابية الحركة وسلامة الحجاج أثناء انتقالهم من عرفات إلى مزدلفة، باستخدام وسائل النقل المخصصة ومسارات التفويج المعتمدة التي تم إعدادها مسبقًا لاستيعاب كثافة الحشود.

<strong>النفرة من عرفات إلى مزدلفة</strong>
النفرة من عرفات إلى مزدلفة

النفرة من عرفات إلى مزدلفة.. الحجاج يبيتون في مزدلفة استعدادًا ليوم النحر

ويؤدي الحجاج فور وصولهم إلى مزدلفة صلاتي المغرب والعشاء جمع تأخير اقتداءً بسنة النبي محمد ﷺ، ثم يبيتون ليلتهم في المشعر الحرام استعدادًا للانتقال إلى مشعر منى مع فجر يوم النحر، لبدء بقية المناسك التي تشمل رمي جمرة العقبة الكبرى، ثم ذبح الهدي والحلق أو التقصير.

وتعد النفرة من عرفات إلى مزدلفة إحدى أهم المراحل في يوم الحج الأكبر، إذ تمثل انتقالًا رئيسيًا في تسلسل مناسك الحج بين المشاعر المقدسة، وتتم في أجواء منظمة تهدف إلى الحفاظ على سلامة الحجاج وتيسير حركتهم وسط كثافة بشرية كبيرة.

<strong>النفرة من عرفات إلى مزدلفة</strong>
النفرة من عرفات إلى مزدلفة

النفرة من عرفات إلى مزدلفة تعكس وحدة الحشود وتنظيم موسم الحج

كما تستمر الجهود الميدانية من مختلف الجهات العاملة في منظومة الحج لضمان راحة ضيوف الرحمن، وتقديم الدعم والخدمات اللوجستية والصحية على مدار الساعة، بما يسهم في أداء المناسك بكل يسر وطمأنينة.

واتسمت حركة الحجاج خلال هذه المرحلة بالانسيابية رغم الأعداد الكبيرة، في ظل جاهزية عالية وتنسيق مستمر بين الجهات المعنية، مما ساعد على نجاح عملية الانتقال إلى مشعر مزدلفة بسلاسة وأمان.

تم نسخ الرابط