10 قنابل نووية مقابل 12 مليار دولار.. هل باعت إيران حلمها النووي لـ ترامب؟
فجر المحلل السياسي لقاء مكي مفاجأة من العيار الثقيل حول كواليس المفاوضات المحتملة بين واشنطن وطهران، مشيرا إلى إمكانية رضوخ إيران لشروط كان يُنظر إليها سابقا على أنها غير قابلة للنقاش.
وتتضمن البنود المسربة لاتفاق محتمل مقايضة كبرى تشمل إخراج اليورانيوم عالي التخصيب خارج الأراضي الإيرانية، وهو اليورانيوم الذي يكفي لصناعة 10 قنابل نووية، مما يعني عمليا إنهاء القدرة النووية الإيرانية الجاهزة.
وحسب ما ورد، فإن الصفقة تتضمن أيضًا الموافقة على "هدنة مؤقتة" بدلا من الوقف الشامل للحرب، بالإضافة إلى الالتزام بفتح مضيق هرمز الاستراتيجي.
وفي المقابل، ستحصل طهران على 12 مليار دولار فقط من أموالها المجمدة، وهو مبلغ لا يتجاوز 10% من إجمالي الأصول الإيرانية المحتجزة في الخارج.
ويرى مراقبون أن هذه المفاوضات تضع المنطقة أمام خيارين أحلاهما مر؛ فإما تقديم تنازلات كبرى وغير متوقعة من أحد الطرفين (أمريكا أو إيران)، أو العودة لمربع الحرب الشاملة.
وتظل هذه البنود، رغم جديتها، رهن التأكيد بانتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من تحركات رسمية في ملف النووي الشائك.








