"العبرة بالخواتيم".. جمال شعبان يكشف سر السجدة الأخيرة لمحمد صلاح في ليفربول
في تعليق أثار تفاعلا واسعا، وصف الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، مشهد رحيل النجم المصري محمد صلاح عن قلعة "الأنفيلد رود" بأنه تجسيد لمبدأ العبرة بالخواتيم.
وأكد جمال شعبان، الذي تتبع مسيرة صلاح بدقة، أن السجدة الأخيرة لصلاح على عشب ملعب ليفربول هي نهاية طبيعية لكل حكايات العمر التي لا بد لها من ختام كما كانت لها بداية.
فلسفة النجاح المستدام
ولم يكتفِ طبيب القلوب بالوداع العاطفي، وإنما قدم تحليلا لسر استمرار صلاح، معتبراً أن "الفلاح والنجاح المستدام" تجسد في قدرة النجم المصري ليس فقط على الوصول إلى القمة، بل في "الحفاظ على ثباته" فوقها طوال 8 مواسم كاملة.
وشدد شعبان على أن صلاح يرحل تاركا خلفه "بصمة وذكرى عاطرة" ستبقى محفورة للأبد في سجلات الرياضة الإنجليزية والعالمية، بعد أن توج مسيرته بألقاب تاريخية شملت الدوري الإنجليزي، دوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية.
وفجر الدكتور جمال شعبان مفاجأة في نهاية منشوره، حين أشار إلى أن قصة صلاح لم تنتهِ فصولها بعد، قائلا: "كل الناس قالت وداعاً صلاح.. لكن لصلاح كلمة أخيرة لم يقلها بعد".
صلاح يودع ليفربول بالدموع والجماهير تغني للملك "ذا إيجيبشين كينج"
كان قد ودع الملك محمد صلاح، جماهير ليفربول في لقطة أثارت حالة من التعاطف مع الفرعون المصري، بعد قراره الرسمي بالرحيل عن قلعة الأنفيلد رود، عقب 8 مواسم كاملة حقق خلالها كل الألقاب التاريخية أبرزها لقبين للدوري الإنجليزي ولقب لدوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية.
وشهدت مباراة ليفربول ضد برينتفورد، مساء أمس الأحد، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بين الفريقين بنتيجة 1-1، تحية حارة من جماهير الريدز لحظة خروج محمد صلاح من الملعب وغناء أغنيته الشهيرة “ذا إيجيبشين كينج”، ليدخل الملك المصري في نوبة من البكاء لاختلاط مشاعره بين فرحة التقدير وحزنه على رحيله عن قلعة ليفربول.
شاهد.. دموع صلاح وتفاصيل ليلة الوداع الأسطورية في ليفربول
وبدأ ليفربول المباراة بقوة، وكاد أن يفتتح التسجيل مبكرًا في الدقيقة 19 عبر محمد صلاح، الذي نفذ ركلة حرة مباشرة بطريقة رائعة من خارج منطقة الجزاء، إلا أن الكرة ارتطمت بالقائم الأيسر، قبل أن يتابعها ريان جرافينبيرخ بتسديدة من على حدود المنطقة مرت أعلى العارضة بقليل.
وفي الدقيقة 26، اقترب صلاح مجددًا من هز الشباك بعد تمريرة بينية متقنة من دومينيك سوبوسلاي وضعته في مواجهة المرمى، لكن تدخل أحد مدافعي برينتفورد في اللحظة الأخيرة أبعد الكرة وأنهى الخطورة.
ورغم محاولات ليفربول المتواصلة، لم ينجح في ترجمة تفوقه إلى أهداف خلال الشوط الأول، لينتهي بالتعادل السلبي.
ومع انطلاق الشوط الثاني، تمكن ليفربول من التقدم في الدقيقة 58، بعدما لعب محمد صلاح دور صانع الألعاب بتمريرة مميزة إلى كورتيس جونز، الذي أسكن الكرة الشباك بسهولة من مسافة قريبة.
لكن رد برينتفورد لم يتأخر كثيرًا، إذ أدرك التعادل في الدقيقة 65 عن طريق كيفين شادي، الذي ارتقى لعرضية داخل منطقة الجزاء وسدد رأسية متقنة سكنت الزاوية اليمنى لمرمى الريدز.
وفي الدقيقة 73، خرج محمد صلاح من أرض الملعب وسط تحية جماهيرية حارة، ليودع “أنفيلد” رسميًا بعد مسيرة حافلة بقميص ليفربول، حيث حل فريمبونج بديلًا له.
وحاول ليفربول خطف هدف الفوز في الدقائق المتبقية، إلا أن محاولاته لم تُكلل بالنجاح، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي.
وبهذه النتيجة، رفع ليفربول رصيده إلى 60 نقطة في المركز الخامس، ليضمن المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بينما وصل رصيد برينتفورد إلى 53 نقطة في المركز التاسع.









