عاجل

مواجهة بين الفنان أيمن عزب ورئيس الرفق بالحيوان حول أزمة الكلاب الضالة

إطعام الكلاب الضالة
إطعام الكلاب الضالة

أكد الفنان أيمن عزب رفضه التام لأي أعمال عنف ضد الحيوانات، مشددًا على ضرورة التعامل الإنساني مع الكلاب الضالة، وذلك خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "البصمة" مع الإعلامي تامر عبدالمنعم على قناة قناة الشمس.

واقعة اعتداء أيمن عز العرب على شخص كان يسمم كلبا

وخلال الحلقة، أشار تامر عبدالمنعم إلى واقعة قديمة تعرض فيها أيمن عزب لأزمة قانونية بسبب اعتدائه على شخص كان يسمم الكلاب والقطط، مؤكدًا أن الفنان الراحل فريد الديب دافع عنه وقتها حتى خرج من القضية.

ومن جانبه، أوضح أيمن عزب أنه نادم على تصرفه العنيف في تلك الواقعة، رغم أن دافعه كان إنسانيًا، قائلاً: "أنا لما شفت حد بيتصرف بشكل غير حضاري وغير إنساني وغير أخلاقي، تصرفت بنفس العنف، وده كان خطأ".

وأضاف أن الواقعة تعود لأكثر من 10 سنوات، موضحًا أن عامل السن والخبرة جعلاه أكثر هدوءًا الآن، قائلاً: "الحكمة دلوقتي تخليني ما أتصرفش كده تاني".

كان يطعم الكلاب ويوفر لها المياه

وكشف الفنان المصري عن تجربته الشخصية مع الكلاب الضالة منذ انتقاله للعيش في مدينة السادس من أكتوبر قبل أكثر من 20 عامًا، مؤكدًا أنه كان يطعم الكلاب ويوفر لها المياه في منطقة كانت لا تزال تحت الإنشاء.

وقال: "كان في كلبة اسمها فل وعندها ولاد، وكنت بأكلها وأحطلها مياه، والمنطقة وقتها كانت صحرا وفيها ثعابين وحيوانات، والكلاب كانت بتحرس المكان".

وأشار إلى واقعة أثرت فيه بشدة، حين اندلع حريق ضخم بأحد صناديق الكهرباء بالقرب من منزله، مؤكدًا أن الكلاب الضالة هي التي أنقذت السكان بعدما بدأت في النباح بشكل متواصل لإيقاظه والجيران.

وأضاف: "الكلاب فضلت تهوهو عند باب البيت عشان تصحينا من الحريقة، ومن وقتها الجيران بدأوا يتعاطفوا معاها أكتر".

ضرورة عدم التحريض ضد الكلاب

وأكد أيمن عزب احترامه الكامل لمن يخاف من الحيوانات أو لا يحبها، لكنه شدد على ضرورة عدم التحريض ضدها أو التعامل معها بعنف، قائلاً: "من حق أي حد يخاف من الحيوانات أو ما يحبهاش، لكن لازم يكون التعامل بشكل إنساني وحضاري".

كما رفض الفنان الشائعات المتعلقة بإطعام الكلاب وتأثير ذلك على تكاثرها، معتبرًا أن بعض المعلومات المتداولة غير صحيحة وتزيد حالة الاحتقان بين المواطنين.

من جانبه، أكد الدكتور شهاب عبدالحميد، رئيس جمعية الرفق بالحيوان، خلال المداخلة أن الجميع يرفض قتل الكلاب بالسم أو تعذيبها، موضحًا أن ما يسمى بـ"القتل الرحيم" يتم تطبيقه فقط على الحالات الخطرة مثل الكلاب المسعورة أو المصابة بأمراض تهدد البشر والحيوانات.

وقال: "إحنا كلنا ضد رمي السم للكلاب، لكن القتل الرحيم بيكون للحالات الخطرة زي الكلب المسعور أو المريض".

وأشار إلى أن بعض الأمراض الجلدية المنتشرة بين الكلاب الضالة قد تتسبب في أزمات صحية واسعة إذا لم يتم التعامل معها بشكل علمي ومنظم.

تحقيق التوازن بين حماية المواطنين واحترام حقوق الحيوانات

وشدد تامر عبدالمنعم على ضرورة تحقيق التوازن بين حماية المواطنين واحترام حقوق الحيوانات، مؤكدًا أن الرحمة والرفق بالحيوان جزء من القيم الإنسانية والدينية، كما أشاد بجهود محافظة القاهرة في التعامل مع الملف بشكل أكثر تنظيمًا وإنسانية.

تم نسخ الرابط