عاجل

هل يجوز الجمع بين نية العقيقة والأضحية؟.. دار الإفتاء توضح

العقيقة
العقيقة

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك 1447هـ، يزداد بحث المسلمين عن سؤال هل يجوز الجمع بين نية العقيقة والأضحية

وفي إطار حرص موقع "نيوز رووم" على توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المتابعون والزوار، للتعريف بمناسك الحج، وفضل المداومة على الأعمال الصالحة وفعل العبادات في شهر ذي الحجة، نستعرض رأي دار الإفتاء المصرية في توضيحها لسؤال هل يجوز الجمع بين نية العقيقة والأضحية.

وأوضحت دار الإفتاء الحكم الشرعي والضوابط الفقهية الخاصة بكل من العقيقة والأضحية، والفرق بين المقاصد الشرعية لكل منهما.

الفرق بين العقيقة والأضحية

وقالت دار الإفتاء إن العقيقة هي الذبيحة التي تُذبح عن المولود شكرًا لله تعالى على نعمة الولادة، بينما الأضحية هي شعيرة مرتبطة بعيد الأضحى، تُذبح تقربًا إلى الله وإحياءً لسنة سيدنا إبراهيم عليه السلام.

ولفتت دار الإفتاء، إلي أن لكل منهما سببًا مستقلًا ومقصدًا شرعيًا مختلفًا، وهو ما ينعكس على الحكم المتعلق بإمكان الجمع بين النيتين.

حكم الجمع بين نية العقيقة والأضحية

وأشارت دار الإفتاء أن الأصل في العبادات المالية التي لها مقاصد مستقلة، مثل العقيقة والأضحية، هو عدم التداخل بين النيات إذا اختلف السبب والمقصود الشرعي لكل عبادة.

وقالت إن جمهور الفقهاء يرون أنه لا يُجزئ ذبح واحد عن العقيقة والأضحية معًا بنية مشتركة، لأن كل عبادة منهما مقصودة لذاتها ولها سبب مختلف.

واكدت أن الأضحية مرتبطة بوقت مخصوص وشعيرة عامة، بينما العقيقة مرتبطة بسبب خاص وهو المولود، وبالتالي لا يقوم أحدهما مقام الآخر في إسقاط الحكم الشرعي.

وأوضحت أنه في حال ضيق الحال أو عدم القدرة المالية، فإن المسلم يؤدي ما يستطيع منهما حسب القدرة، مع بقاء كل عبادة على أصلها دون دمج النيات في ذبيحة واحدة.

أوضحت إلى أن الفقهاء أشاروا إلي أن التفريق بين العقيقة والأضحية يعكس مقاصد الشريعة في تحقيق كل عبادة على وجهها الكامل، دون اختزال أو دمج يُفقدها معناها الخاص، حيث أن العقيقة تعد تعبيرا عن الشكر على نعمة الذرية، بينما الأضحية تعظيم لشعائر الله في أيام النحر، ولكل منهما توقيته وحكمه وأثره التعبدي المستقل.

 

تم نسخ الرابط