عاجل

من بكين.. رئيس الوزراء الباكستاني يعلن عن خطة خماسية لدعم وقف إطلاق النار

شهباز شريف
شهباز شريف

أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم الاثنين، ضرورة تكثيف الجهود المشتركة بين باكستان والصين لضمان تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، معرباً عن تقديره للدعم الذي تقدمه القيادة الصينية لمبادرات إسلام آباد الرامية إلى وقف إطلاق النار.

وخلال لقائه نظيره الصيني لي تشيانج في قاعة الشعب الكبرى، شدد شريف على أن بلاده تدعم بشكل كامل مبادرة الرئيس الصيني شي جينبينغ ذات النقاط الأربع، والتي تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار على المستوى الإقليمي.

خطة خماسية لدعم وقف إطلاق النار

وأشار شريف إلى أن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، إلى جانب وزير الخارجية الصيني، أعلنا عن خطة خماسية ترمي إلى دعم جهود تثبيت وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط.

تداعيات اقتصادية تمتد إلى باكستان
وأوضح أن الأزمة الراهنة في المنطقة لم تقتصر تداعياتها على الاقتصادات العالمية فحسب، بل امتدت أيضاً لتؤثر بشكل مباشر على باكستان.

تعزيز العلاقات الثنائية بين بكين وإسلام آباد
من جانبه، لفت رئيس الوزراء الصيني إلى أن اللقاء المرتقب بين شريف والرئيس شي جينبينغ من شأنه أن يوفر توجيهاً استراتيجياً لتعميق العلاقات الثنائية بين البلدين.

مرحلة عالمية حرجة ودور باكستاني في الوساطة
وفي سياق متصل، وصف شريف المرحلة الحالية التي يمر بها العالم بأنها "حرجة"، مؤكداً أن باكستان اضطلعت بدور "مخلص" في تسهيل قنوات التواصل بين الولايات المتحدة وإيران.

ذكرت وسائل إعلام رسمية أن الرئيس الصيني شي جين بيج التقى، اليوم الاثنين، رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في العاصمة الصينية بكين، في إطار تحركات دبلوماسية متسارعة مرتبطة بالملف الإيراني ومحاولات إنهاء الحرب الدائرة.

وأفادت وكالة “شينخوا” بأن اللقاء جاء عقب محادثات أجراها شريف مع رئيس الوزراء الصيني لي تشيانج، في إطار زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتوسيع التعاون السياسي والاقتصادي.

إسلام آباد تطالب بضمانات صينية
 

وأكدت مصادر إعلامية أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير شارك في اجتماع رفيع مع القيادة الصينية، حيث شددت إسلام آباد على ضرورة أن تلعب بكين دور “الضامن” في أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، لضمان تنفيذه واستمراريته.

 

ووفق تقارير، يعد عاصم منير أحد أبرز المشاركين في المسار التفاوضي غير المباشر بين واشنطن وطهران، في وقت تتزايد فيه التحركات الإقليمية والدولية لإيجاد تسوية للأزمة.

تم نسخ الرابط