عاجل

حفيظ دراجي يحتفي بمحمد صلاح: الأهداف والبطولات لن تُنسى

حفيظ دراجي
حفيظ دراجي

أشاد الإعلامي الرياضي الجزائري حفيظ دراجي بالنجم محمد صلاح، عقب مشاهد وداعه المؤثرة مع نادي ليفربول، واصفًا اللحظة بأنها “مقطع سينمائي يليق فقط بالملوك”.

وقال دراجي، في تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس":" إن وداع محمد صلاح لم يكن مجرد نهاية مشوار لاعب مع فريقه، بل نهاية حقبة كاملة في تاريخ ليفربول، مشيرًا إلى أن الأجواء داخل ملعب أنفيلد بدت وكأنها مشهد من فيلم تاريخي، في ظل الدموع والتصفيق الطويل والهتافات الشهيرة التي رافقت لحظة الوداع.

وأضاف أن صلاح ترك وراءه إرثًا كبيرًا من الأهداف والبطولات والذكريات التي ستظل راسخة في ذاكرة جماهير النادي وعشاق كرة القدم حول العالم، بعدما نجح في كتابة اسمه بين أساطير الكرة العالمية خلال سنوات تألقه في الدوري الإنجليزي.

 

 

ليلة الوداع 

بالدموع بدأ محمد صلاح كلماته الأخيرة في ليلة وداعه لجماهير ليفربول وملعب الأنفيلد رود، معربا عن اختلاط مشاعره وصعوبة مغادرة ملعب الأنفيلد رود بعد كل هذه المواسم التي قضاها داخل جدران الريدز.

وقال صلاح في تصريحات لشبكة “سكاي سبورت عقب نهاية مباراة ليفربول وبرينتفورد بالجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي:” كنت أبكي خلال المران الأخير، وصعب للغاية أن تغادر مكانًا مثل هذا، أنتم ترون أنني شخص قويًا وشرسًا، لكن أنا طفل صغير، عشت شبابي هنا حتى النهاية، لم نكن أحلم بما حققته، نجحت مع زملائي في إعادة النادي إلى مكانه الطبيعي، وهذه رسالتي للاعبين، لأمر لا يتعلق فقط بالموهبة، عليك بذل أقصى ما لديك لتحقيق أهدافك وأحلامك".

 

وأضاف الملك المصري محمد صلاح تصريحاته قائلا:كيت كثيرًا أكثر مما بكيت طوال حياتي، من الصعب جدًا أن تغادر مكانًا كهذا، لا أتمنى أن أكون بعيدًا عن هذا النادي، وعندما سأعود هنا سأكون حزين جدا، لقد بكيت كثيرًا، ومن الصعب جدًا مغادرة هذا المكان أنا لست رجل حساس ولكن الأمر صعب، أعتقد أننا أعدنا ليفربول إلى المكان الذي يجب أن يكون عليه".

وأختتم قائد منتخب مصر وأسطورة ليفربول حديثه قائلا:" "سأكون عاطفيًا في كل مرة أعود فيها، أحب كل شيء في هذا المكان بصراحة، لكنني أتمنى العودة فقط، وآمل أن يبقى الفريق في المكانة التي نقاتل فيها على كل شيء، هذا ما فعلناه خلال السنوات العشر الماضية، لا أريد أن يسيء الناس فهمي ويعتقدوا أنني سأعود، لأنني أعلم أن البعض سيحرّف الكلام، لا لا."

 

محمد صلاح يودع ليفربول حافي القدمين

وشهدت اللحظات الختامية مشاهد عاطفية للنجم المصري، حيث غلبته الدموع وسط تصفيق الجماهير وتوديع حافل، في نهاية رحلة استثنائية حملت العديد من الذكريات بين الانتصارات والانكسارات.

وغادر محمد صلاح ملعب آنفيلد حافي القدمين، في مشهد مؤثر للنجم المصري يحمل دلالات ذات معاني كثيرة.

وأسدل محمد صلاح الستار على مسيرة تاريخية امتدت 9 سنوات بقميص ليفربول، دافع خلالها عن ألوان النادي وحقق خلالها العديد من البطولات والألقاب، ليصبح أحد أبرز نجوم الفريق عبر تاريخه.

ولم يحسم صلاح وجهته المقبلة حتى الآن، في ظل اهتمام عدد من الأندية التركية والسعودية والإيطالية بالتعاقد معه خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط