ثواب من أفطرت ولم تكمل صيام يوم عرفة لعذر.. دار الإفتاء توضح
ما حكم من أفطرت من صيام يوم عرفة لعذر، وهل يُكتب لها الأجر كاملا، وما المراد بالسنتين في أجر صيامه؟ فإن ابنتي نوت الصيام وفاجأها الحيض بالنهار فأفطرت، سؤال ورد إلى دار الإفتاء، من إحدى المتابعات.
وأكدت دار الإفتاء، أنه جاء في "صحيح البخاري" أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : «إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى». وعن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : «صَيَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ يُكَفِّرُ سَنَتَيْنِ مَاضِيَةً وَمُسْتَقْبَلَةً» أخرجه أحمد. وقال الإمام الترمذي : قد استحب أهل العلم صيام يوم عرفة إلا للحاج،
ثواب من أفطرت ولم تكمل صيام يوم عرفة لعذر
وبينت دار الإفتاء، أن معنى الحديث : أن صيام يوم عرفة يكفر ذنوب السنة الماضية، ويحول بين صائمه وبين الذنوب في السنة الآتية. هذا عن صيوم يوم عرفة.
أما ما ذكره السائل من أن بنته قد نوت الصيام وأفطرت لعذر خارج عن إرادتها فإنه عملا بمضمون حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي يشير إلى أن : " من هم بحسنة ولم يفعلها كُتِبَتْ له حسنةٌ، فإن فعلها كُتِبَتْ له عشر حسنات".
واختتمت دار الإفتاء: وبما أن بنت السائل قد نوت الصوم وصامت فعلا إلا أن العذر فاجأها ظهر هذا اليوم مما اضطرها إلى الفطر فثوابها عند الله غير منقوص بإذن الله ، والله هو المتفضل على عباده بالأجر والثواب.
أيهما أفضل صيام العشر من ذي الحجة أم يوم عرفة؟
وفي سياق آخر، كان قد أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه حول الأفضلية بين صيام العشر الأوائل من ذي الحجة أو الاكتفاء بصيام يوم عرفة.
وأوضح أمين الفتوى، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن الله سبحانه وتعالى أقسم بفضل هذه الأيام المباركة في قوله: «والفجر وليالٍ عشر»، مشيرًا إلى أن جمهور المفسرين ذهب إلى أنها العشر الأوائل من ذي الحجة.
وأكد أن يوم عرفة يُعد أفضل أيام العام، وأن صيامه له فضل عظيم، مستشهدًا بحديث النبي، صلى الله عليه وسلم: «صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده»، كما رواه الإمام مسلم.
فضل صيام يوم عرفة
وأضاف أن صيام يوم عرفة يكفر ذنوب سنتين، سنة ماضية وسنة قادمة، وهو فضل عظيم ينبغي الحرص عليه. الفتوى كاملة.

