عاجل

الأوقاف تكشف محاور خطبة عيد الأضحى: العيد الحقيقي في تصفية القلوب وعمارتها

صلاة العيد
صلاة العيد

​نشرت وزارة الأوقاف، عبر منصاتها الرقمية الرسمية، ملامح ومحاور خطبة عيد الأضحى المبارك، والتي ركزت على إبراز السيرة النبوية العطرة في التعامل مع هذه المناسبة المباركة، وكيفية تعظيم شعائر الله عز وجل بما يجمع بين العبادة وإدخال البهجة على قلوب الخلق.

هدي النبوة في العيد

​وأوضحت وزارة  الأوقاف في  أن العيد يمثل مساحة كبرى للمؤمنين لنيل الأجر والثواب واستشعار نعمة الشكر، مستشهدة بهدي الجناب المعظم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي كان يحرص في العيد على ارتداء أحسن الثياب، وإفاضة الخير والود على أهله وأصحابه، فضلًا عن السماح بالترويح المباح إظهارًا لبهجة الدين الحنيف، ورسمًا للبسمة على وجوه الصغار والكبار.

العيد الحقيقي.. تصفية القلوب وعمارتها بالطاعة والذكر

​وحثت وزارة الأوقاف جموع المسلمين على إحياء شعائر العيد عبر حزمة من التوجيهات والآداب الشرعية، والتي شملت:
​تعظيم شعيرة الأضحية بالذبح بنفس طيبة التماسًا للقبول من المولى عز وجل.

و​الالتزام بالهدي النبوي بالحرص على النظافة والطهارة في المظهر والجوهر.

و​التكافل الاجتماعي من خلال إدخال ألوان البهجة والسرور على قلوب المحرومين والمستحقين.

​تعزيز الروابط الأسرية بصلة ما انقطع من الأرحام بالود والوصال، ومراعاة حسن الخلق في معاملة الناس بالبشر والمصافحة وطيب القول.
​وأوضحت وزارة الأوقاف أن العيد الحقيقي يكمن في تصفية القلوب وعمارتها بالطاعة والامتثال لأوامر الله، داعية إلى المبادرة بتعمير أيام التشريق بالتكبير، والتهليل، وملازمة الذكر الحكيم، امتثالاً لقول الحق سبحانه وتعالى في كتابه المكنون: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾.

تم نسخ الرابط