عاجل

اللهم بلغنا يوم النحر وأنت كامل الرضا عنا دعاء من الشيخ رمضان عبدالمعز

رمضان عبدالمعز
رمضان عبدالمعز

دعا الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، إلى اغتنام الأوقات بالطاعات، سائلًا الله تعالى أن يعين المسلمين على الذكر والشكر وحسن العبادة، وأن يجعلهم من الذاكرين الشاكرين المنيبين المخبتين، المقبولين عنده سبحانه وتعالى.

وتوجه “عبدالمعز”، خلال تقديم برنامج “لعلهم يفقهون”، على شاشة “دي أم سي”، بالدعاء إلى الله بأن يرزق العباد القبول والتوفيق لما يحبه ويرضاه، وأن يشرح صدورهم للإيمان والعمل الصالح، وأن ييسر لهم أمورهم ويجنبهم العسر، ويغفر لهم في الدنيا والآخرة.

كما سأل الله أن يرزق المؤمنين إيمانًا صادقًا يباشر القلوب، وعفوًا عما مضى، وحسن عيشة في الدنيا، وخاتمة طيبة غير مخزية ولا فاضحة، وأن يبلغهم الأيام الفاضلة وهم في أتم الرضا والقرب منه سبحانه.

واختتم الدعاء بأن يحفظ الله مصر وسائر بلاد المسلمين من كل سوء ومكروه، وأن يجعلها بلاد أمن وسلام ورخاء، وأن يرد المسجد الأقصى إلى المسلمين، ويرزقهم الصلاة فيه، سائلًا الله أن يتقبل الدعاء، ويستجيب للسائلين، ويجعلها أيام خير وبركة على الأمة الإسلامية.

وكان أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن أفضل الطرق للتقرب إلى الله، تبدأ بالتحلي بالفضائل مثل الرحمة والعفو والكرم والجود والتسامح واللين، مع التخلي في الوقت نفسه عن الرذائل، مشيرًا إلى أن المسلم الحقيقي هو من سلم الناس من لسانه، فلا يسيء لأحد ولا يحمل في قلبه حقدًا أو كراهية.

وأوضح الداعية الإسلامي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الأحد، أن هناك قاعدة فقهية مهمة ينبغي الانتباه لها، وهي أن درء المفاسد مقدم على جلب المنافع، بمعنى أن الإنسان قبل أن يفكر كيف ينفع غيره، عليه أولًا أن يتجنب إيذاء الآخرين أو التسبب في حزنهم وأذاهم، مؤكدًا أن هذا هو جوهر مقاصد الشريعة.

كيف يتقرب المسلم إلى الله بالفضائل وترك الرذائل؟.. رمضان عبدالمعز يجيب

وأضاف أن مفهوم الصدقة واسع وعظيم، وليس مقتصرًا على المال فقط، لافتًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «على كل مسلم صدقة»، موضحًا أن الصحابة تساءلوا عن حال من لا يملك المال، فبيّن لهم النبي أن العمل والكسب والإنفاق منه صدقة.

وأشار إلى أن من لم يستطع العمل أو التصدق بالمال، يمكنه أن يعين المحتاج، أو يرشد الناس إلى الخير، أو يقول كلمة طيبة، فكل ذلك من أبواب الصدقات التي يثاب عليها الإنسان.

تم نسخ الرابط