لنظر رد هيئة المحكمة.. تأجيل جلسة قضية عروس بورسعيد لأول انعقاد في يونيه
قضت محكمة جنايات بورسعيد، اليوم الأحد، تأجيل جلسة محاكمة المتهمة بإنهاء حياة الفتاة فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ"عروس بورسعيد"، والمقتولة داخل منزل خطيبها، إلى اليوم الأول من دور انعقاد يونيو للنظر في طلب رد المحكمة.
وكان قد طلب محاميا المتهمة والدفاع بالحق المدني عن أسرة الفتاة فاطمة ياسر خليل، رد هيئة محكمة جنايات بورسعيد التي تنظر القضية.
وتمسك المحاميان خلال الجلسة بمطالبهما السابقة بمناقشة شهود إثبات الواقعة، وعلى رأسهم "محمود" خطيب المجني عليها و"شهد" إحدى أقاربه، إلى جانب عرض فلاشة مدمجة وبعض الأدلة المقدمة ضمن أوراق القضية - بحسب قولهم.
وترافع ممثل النيابة العامة خلال الجلسة، مطالبًا بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمة، عقب عرض أدلة الإثبات المتعلقة بالواقعة.
نظرت محكمة جنايات بورسعيد، في جلستها المنعقدة اليوم الأحد، رابع جلسات محاكمة المتهمة بقتل الفتاة فاطمة خليل، المعروفة إعلاميًا باسم "عروس بورسعيد"، وذلك في القضية التي أثارت حالة واسعة من الحزن والغضب بين أهالي المحافظة منذ وقوع الحادث خلال شهر فبراير الماضي.
وشهدت الجلسة حضور المتهمة مرتدية عباءة سوداء اللون، وسط إجراءات أمنية مشددة داخل قاعة المحكمة، بالتزامن مع استمرار نظر القضية أمام هيئة المحكمة المختصة، واستكمال تداول أوراق القضية والاستماع إلى مرافعات الدفاع.
وتعود أحداث القضية إلى ثالث أيام شهر رمضان الماضي، عندما توفيت الفتاة فاطمة ياسر خليل، البالغة من العمر 16 عامًا، داخل منزل أسرة خطيبها بإحدى قرى جنوب محافظة بورسعيد، أثناء تواجدها لتناول وجبة الإفطار معهم.
وأقرت المتهمة "دعاء"، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، أمام جهات التحقيق بارتكاب الواقعة بسبب خلافات نشبت بينهما على خلفية الوحدة السكنية.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن المجني عليها ووالدتها كانتا متواجدتين داخل مسكن المتهمة، وتصادفت المجني عليها معها بالطابق الأول العلوي، ودار بينهما حديث تحول سريعًا إلى مشادة كلامية حادة، أعقبها قيام المتهمة بدفع المجني عليها بعنف شديد أسقطها أرضًا.
وأضافت التحقيقات أن المتهمة ارتمت فوق جسد المجني عليها جاثمة بركبتيها، وأطبقت قبضتها على غطاء الرأس "شال" كان ملتفًا حول عنقها، وجذبته بقوة شديدة لمدة قاربت دقيقتين، حتى خارت قواها وفارقت الحياة، وفق ما أثبته تقرير الطب الشرعي من إصابات أودت بحياتها.
وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهمة إلى محكمة الجنايات المختصة لمحاكمتها على ذمة القضية، تمهيدًا للفصل فيها وفقًا للقانون، وتم عقد الجلسة الأولى واستدعاء شهود الواقعة والطبيب الشرعي.
وترجع أحداث القضية إلى فبراير 2026، حين عُثر على المجني عليها، البالغة من العمر 16 عامًا، جثة هامدة داخل منزل أسرة خطيبها أثناء تواجدها مع أسرتها لتناول الإفطار.
وأقرت زوجة شقيق خطيب المجني عليها، خلال التحقيقات، بارتكاب الواقعة، مشيرة إلى أن خلافًا حول شقة تطور إلى مشادة انتهت بإنهاء حياة المجني عليها.
