عاجل

ما المدة التي يقضيها الحاج في مزدلفة؟.. دار الإفتاء توضح

الحج
الحج

مع اقتراب موعد عيد الأضحى المبارك 2026، يزداد بحث المسلمين عن معرفة المدة التي يقضيها الحاج في مزدلفة.

وفي إطار حرص موقع "نيوز رووم" على توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المتابعون والزوار، للتعريف بمناسك الحج، وفضل المداومة على الأعمال الصالحة وفعل العبادات في شهر ذي الحجة، نستعرض رأي دار الإفتاء في توضيحها للمدة التي يقضيها الحاج في مزدلفة.

وأوضحت دار الإفتاء المدة التي يقضيها الحاج في مزدلفة خلال مناسك الحج، مؤكدة أن المبيت بمزدلفة من الشعائر المهمة التي يؤديها الحجاج بعد الإفاضة من عرفات في ليلة العاشر من ذي الحجة.

وقالت دار الإفتاء إن الحجاج يتوجهون إلى مزدلفة بعد غروب شمس يوم عرفة، حيث يؤدون فيها صلاتي المغرب والعشاء جمع تأخير، ثم يبيتون بها حتى ما بعد منتصف الليل أو حتى فجر يوم النحر، بحسب الأحوال والقدرة والزحام.

وأضافت أن الأصل أن يبقى الحاج في مزدلفة حتى يصلي الفجر ويقف للدعاء وذكر الله تعالى، اقتداءً بسنة النبي ﷺ، ثم ينطلق بعد ذلك إلى منى لرمي جمرة العقبة الكبرى واستكمال مناسك الحج.

وأشارت دار الإفتاء إلى أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، فأجازت للضعفاء والنساء وكبار السن ومن يشق عليهم الزحام الانصراف من مزدلفة بعد منتصف الليل، تخفيفًا ورحمة بهم، خاصة مع الأعداد الكبيرة للحجاج.

مزدلفة محطة إيمانية بين عرفات ومنى

وأكدت أن المبيت بمزدلفة يتحقق بالمكث فيها جزءًا من الليل، وأن المقصود من هذه الشعيرة هو إحياء ذكر الله والاستعداد الروحي لاستكمال مناسك الحج في يوم النحر، موضحة أن مزدلفة تُعد محطة إيمانية مهمة بين عرفات ومنى.

وأوضحت دار الإفتاء أن الحجاج يجمعون في مزدلفة الحصى التي تُستخدم في رمي الجمرات، كما يكثرون فيها من الدعاء والاستغفار والتلبية، تأسّيًا بهدي النبي صلى الله عليه وسلم.

كما دعت الحجاج إلى اغتنام هذه اللحظات المباركة بالإكثار من الذكر والدعاء، لما لمزدلفة من مكانة عظيمة ضمن مناسك الحج التي تُجسد الطاعة والخضوع لله سبحانه وتعالى.

تم نسخ الرابط