مستقبل وطن: الدولة تعاملت مع التعليم باعتباره مشروعًا وطنيًا للمستقبل
أكد هاني عبدالسميع، القيادي بحزب مستقبل وطن، أن نجاح مصر في تطوير منظومة التعليم رغم الظروف العالمية الصعبة يعكس وجود رؤية واضحة لدى الدولة لإعادة بناء الإنسان المصري على أسس حديثة ومتطورة.
واضافت عبدالسميع في تصريحات خاصة لـ"نيوز روم، أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة كبيرة في حجم الإنفاق على التعليم والبنية الأساسية للمدارس، فضلًا عن إدخال التكنولوجيا بشكل واسع داخل العملية التعليمية، وهو ما ساعد في تحسين جودة الخدمات التعليمية وتخفيف الفجوة بين المحافظات.
إشادة اليونيسيف
وأشار القيادي بحزب مستقبل وطن، إلى أن إشادة منظمة اليونيسف بما تيف ق في مصر تؤكد أن التجربة المصرية أصبحت محل تقدير من المؤسسات الدولية، خاصة فيما يتعلق بتوفير فرص تعليم أكثر شمولًا ودعم الفئات الأولى بالرعاية.
وأضاف أن التحديات السكانية والاقتصادية لم تمنع الدولة من الاستمرار في خطط التطوير، بل دفعتها لتسريع وتيرة الإصلاح، مؤكدًا أن بناء منظومة تعليم قوية هو الضمان الحقيقي لصناعة كوادر قادرة على قيادة الدولة في المستقبل.
وأوضح عبدالسميع، أن الدولة نجحت في إدخال مفاهيم حديثة داخل العملية التعليمية، مثل التعلم التفاعلي واستخدام الوسائل الرقمية، بما يواكب التطور العالمي في مجال التعليم.
وأكد أن الاهتمام بالمعلم يمثل أحد أهم عوامل نجاح الإصلاح التعليمي، لافتًا إلى أن برامج التدريب والتأهيل المستمرة ساهمت في رفع كفاءة الكوادر التعليمية بصورة ملحوظة.