عاجل

10 دول إفريقية مهددة بتفشي فيروس إيبولا.. هل مصر منهم؟

فيروس إيبولا
فيروس إيبولا

حذرت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي من مخاطر توسع رقعة تفشي فيروس إيبولا في القارة، مؤكدة أن عشر دول إفريقية باتت مهددة بانتقال العدوى إليها، بالتزامن مع إعلان السلطات الأوغندية عن رصد إصابات جديدة بالسلالة النادرة للفيروس، واتخاذ الولايات المتحدة إجراءات احترازية مشددة شملت حظر دخول بعض الفئات القادمة من مناطق التفشي.

10 دول إفريقية مهددة بتفشي فيروس إيبولا

أوضح جان كاسيا، رئيس المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، أن الدول العشر المعرضة لخطر انتقال الوباء هي جنوب السودان، ورواندا، وكينيا، وتنزانيا، وإثيوبيا، وجمهورية الكونغو، وبوروندي، وأنغولا، وجمهورية إفريقيا الوسطى، وزامبيا، مشددا على ضرورة رفع مستويات التأهب لمواجهة الفيروس الذي يتخذ من جمهورية الكونغو الديمقراطية مركزا رئيسيا لتفشيه الحالي.

وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الصحة الأوغندية تسجيل ثلاث حالات إصابة جديدة بفيروس إيبولا، ليرتفع إجمالي الحالات المؤكدة في البلاد إلى خمسة أشخاص، وأوضحت الوزارة أن الحالات الجديدة تعود لسائق نقل وعامل في القطاع الصحي أصيبا جراء مخالطة أول مريض مؤكد، بالإضافة إلى امرأة مصابة وفدت من جمهورية الكونغو الديمقراطية عبر الحدود وصنفت حالتها لاحقا بعد متابعة طبية دقيقة.

من جانبها، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشي سلالة "بونديبوجيو" النادرة يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، لافتة إلى أن خطر حدوث وباء على المستوى الوطني في الكونغو الديمقراطية يعد "مرتفعا جدا"، حيث تشير البيانات الميدانية إلى تسجيل نحو 750 حالة مشتبه بها و177 حالة وفاة بالكونغو، فيما تؤكد التقديرات الرسمية وجود 61 حالة مؤكدة مخبريا وسط بيئة معقدة يغذيها غياب اللقاحات المخصصة لهذه السلالة، وانتشار العنف المسلح، وارتفاع معدلات تنقل السكان.

وحذر محمد يعقوب جنابي، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا، من الاستخفاف بالمخاطر الناجمة عن هذا التفشي، مؤكدا في مقابلة بجنيف أن حالة اتصال واحدة كفيلة بنقل الفيروس وخلق أزمة دولية، خاصة في ظل انعدام لقاح فعال لسلالة "بونديبوجيو"، وانتقد جنابي غياب الاهتمام العالمي الكافي بالوباء الإفريقي مقارنة بأوبئة أخرى، مذكّراً بأن إيبولا ينتشر عبر الاتصال المباشر مع سوائل الجسم أو المواد الملوثة، وغالبا ما يؤدي إلى الوفاة.

واشنطن تفعل البند 42 وتوسع الحظر

وعلى صعيد الإجراءات الدولية، وسعت الولايات المتحدة الأمريكية نطاق قيود السفر، حيث أصدرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) قرارا مؤقتا يحظر دخول المقيمين الدائمين الشرعيين (حاملي البطاقة الخظراء) الذين تواجدوا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أو أوغندا، أو جنوب السودان خلال الأيام الـ21 الماضية.

وجاء تفعيل هذا القرار الاستثنائي بموجب "البند 42" من قانون الصحة العامة الأمريكي، والذي يمنح السلطات الفيدرالية صلاحيات منع الدخول لمنع انتشار الأمراض المعدية، وهي خطوة وصفت بالنادرة نظرا لأن حاملي الإقامة الدائمة كانوا تاريخيا بمعزل عن قيود السفر الأميركية المشابهة، بما في ذلك التدابير التي فرضت إبان جائحة كوفيد-19.

تم نسخ الرابط