عاجل

هل يجوز للحائض الوقوف بعرفة؟.. الشيخ عويضة عثمان يحسم الجدل عبر «نيوز رووم»

الشيخ عويضة عثمان
الشيخ عويضة عثمان

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال يتردد كثيرا بين السيدات اللاتي حالفهن الحظ بقرعة الحج وتزامن موعد سفرهن مع العذر الشهري، وهو: كيف تحرم المرأة وكيف تؤدي مناسك الحج وهي حائض؟.

هل يجوز للحائض الوقوف بعرفة؟

وأوضح الشيخ عويضة عثمان، في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم»، أن المرأة إذا أصابها الحيض قبل أو أثناء الحج، فعليها أن تحرم وتظل على إحرامها بشكل طبيعي، مؤكدا أنها تفعل كل ما يفعله الحاج تماما دون أي استثناء، إلا في أمر واحد فقط.

القاعدة النبوية: افعلي ما يفعل الحاج

واستشهد أمين الفتوى بالسنة النبوية، مشيرا إلى ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عندما أصابها الحيض في الحج: «افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت»، مؤكدا أن هذه القاعدة هي المرجع لكل امرأة تقع في هذا الموقف.

صحة الوقوف بعرفة

وفيما يخص الركن الأعظم للحج، أكد الشيخ عويضة عثمان أن وقوف المرأة بعرفة وهي حائض صحيح تماما ومقبول بإذن الله، ولها أن تنشغل بالدعاء والذكر والابتهال كغيرها من الحجاج، مضيفا أنه بمجرد أن تطهر المرأة، يمكنها دخول البيت الحرام لأداء طواف الإفاضة والسعي، وبذلك يكتمل حجها.

وفي سياق متصل، أوضح الدكتور محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الحج ينقسم إلى 3 أنواع رئيسية، هي: التمتع، والقران، والإفراد، مع بيان كيفية أداء كل نوع والأحكام المتعلقة به.

النوع الأول هو «حج التمتع»

وقال الدكتور محمد عبدالسميع في تصريح خاص لـ«نيوز رووم»، إن النوع الأول هو «حج التمتع»، ويكون بأن يُحرم الحاج قائلًا: «لبيك اللهم بعمرة متمتعًا بها إلى الحج»، ثم ينتهي من أعمال العمرة ويظل في مكة، وخلال أشهر الحج يُحرم بالحج من مكانه داخل مكة.

النوع الثاني هو «القران»

وأضاف  أن النوع الثاني هو «القران»، وفيه يُلبي الحاج قائلًا: «لبيك اللهم بعمرة قارنًا بها الحج»، حيث يُدخل أعمال العمرة في الحج، فإذا سعى الحاج فلا يلزمه سعي آخر بعد الحج، ويطوف طواف العمرة ويمكن أن يُدخل عليه الحج بعد ذلك.

تم نسخ الرابط