عاجل

لدعم الصناعة المصرية

الإصلاح والنهضة ينظم لقاء موسعًا لبحث ربط التعليم التكنولوجي باحتياجات السوق

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

في إطار توجه حزب الإصلاح والنهضة نحو دعم مسارات التنمية الصناعية وتعزيز دور التعليم التكنولوجي في بناء الاقتصاد الوطني، نظّمت أمانة التعليم التكنولوجي المركزية لقاءً ترحيبيًا موسعًا بمقر الحزب، بمناسبة انضمام دفعة جديدة من شباب وخريجي الجامعات التكنولوجية إلى الأمانة، وذلك بحضور عدد من القيادات الحزبية والقامات الأكاديمية والمتخصصين في قطاع التعليم التكنولوجي.

وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول خطط الأمانة للتوسع خلال الفترة المقبلة، وآليات تعزيز دور شباب التكنولوجيين في دعم الصناعة المصرية وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، إلى جانب بحث سبل إعداد كوادر شبابية تمتلك الكفاءة الفنية والقدرة على المشاركة في العمل التنموي والسياسي.

ومن جانبه، رحّب الدكتور علاء مصطفى، نائب رئيس الحزب للشئون السياسية والبرلمانية وعضو مجلس الأمناء، بالأعضاء الجدد، مؤكدًا أهمية دور الشباب في دعم مسارات الإصلاح والتنمية، ومستعرضًا رؤية حزب الإصلاح والنهضة وأهدافه في تمكين الكفاءات الشابة وخلق مساحات حقيقية للمشاركة والتأثير الإيجابي في مختلف القضايا التنموية والمجتمعية.

وأكدت الأستاذة مروة النجار، أمين التنمية المجتمعية بحزب الإصلاح والنهضة، أن التعليم التكنولوجي يمثل العمود الفقري للصناعة المصرية، مشيرة إلى أن الحزب يسعى لتقديم نموذج عملي يجمع بين الخبرة الأكاديمية والطاقة الشبابية، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على دعم خطط التنمية وتحقيق مستقبل مهني أفضل لشباب التكنولوجيين.

وأضافت أن الحزب يحرص على توفير منصة حوار مؤسسية تُمكّن شباب الجامعات التكنولوجية من إيصال رؤاهم ومقترحاتهم إلى متخذي القرار، فضلًا عن دعم الجهود المتعلقة بحماية الهوية المهنية لخريجي التعليم التكنولوجي وتعزيز دورهم داخل المجتمع الصناعي.

كما أكد المهندس حسن رمضان، أمين التعليم التكنولوجي بالحزب، أهمية الدور المحوري الذي يقوم به شباب التكنولوجيين في دفع عجلة التنمية الصناعية، مشددًا على أن الصناعة المصرية بحاجة إلى كوادر فنية وتكنولوجية مؤهلة تمتلك القدرة على الابتكار والتطوير ومواكبة متطلبات سوق العمل الحديثة.

وشهد اللقاء أيضًا مشاركة د.م. ماجدة مجاور محمد، مدير الكلية التكنولوجية بشارع الصحافة سابقًا ومستشار بجريدة تحيا مصر حرة، و المهندس محمد مصطفى، مدرس ومدير إدارة خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالكلية التكنولوجية بشارع الصحافة.

وفي ختام اللقاء، أكد الحضور أهمية استمرار التعاون بين الخبرات الأكاديمية والشبابية، بما يعزز من دور التعليم التكنولوجي كأحد أهم أدوات التنمية الاقتصادية والصناعية.

تم نسخ الرابط