عاجل

لؤي الخطيب عن حجب 11 حسابًا: "اللي ماكنش فاهم فهم.. اللعبة انتهت"

لؤي الخطيب
لؤي الخطيب

علق المحلل السياسي لؤي الخطيب على القرار الصادر من النيابة العامة المصرية بحجب حسابات 11 شخصية من "أبواق التحريض" على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن القرار جاء ليضع النقاط على الحروف ويكشف حقيقة التوجهات التي تستهدف الدولة المصرية.


دلالة البدء بـ إيدي كوهين

وأشاد "الخطيب" عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" بترتيب القرار، مشيرا إلى أن "الحلو" في قرار الحجب هو بدؤه بحساب الصهيوني إيدي كوهين، ليعقبه مباشرة من وصفهم بـ "العيال المطاريد" الذين يرددون نفس ادعاءاته حرفياً.

وأكد أن هذا الترتيب يعكس بوضوح أن الجميع "بيخدموا نفس الأهداف ونفس الأجندة لصالح نفس المُشغل".


سقوط الأقنعة 

واعتبر الخطيب أن المشهد أصبح شديد الوضوح، قائلاً: "الوضوح حلو"، ومشيرا إلى أن من لم يستوعب حقيقة هذا التحالف خلال العامين الماضيين، فقد أتاحت له الأحداث الأخيرة فرصة كاملة للفهم.

بعد حجب حساباتهم| أحمد موسى يكشف المخطط السري لـ إيدي كوهين و10 من أبواق الإرهاب
 

وأكد موسى عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" أن هذا التحرك يكشف بوضوح حقيقة التعاون الإخواني مع الموساد وتلاقي أهدافهم في التآمر ضد استقرار الدولة المصرية.


 وأوضح "موسى" في تغريدت أن الفترة الماضية شهدت اصطفافا وتحالفا علنيا بين أبواق جماعة الإخوان وبين الصهيوني "إيدي كوهين"، الذي وصفه بـ "عميل الموساد"، لافتا إلى أن هذا التحالف المشبوه تخصص في بث الشائعات والمعلومات الكاذبة حول الأوضاع السياسية والاقتصادية بهدف إثارة البلبلة وتضليل الرأي العام المصري
قائمة الممنوعين ونشر الإعلامي أحمد موسى القائمة الكاملة التي شملها قرار الحجب، مؤكداً أنها ضمت الصهيوني إيدي كوهين، إلى جانب عدد من الأسماء التي وصفها بـ "الأبواق الإرهابية" وهم:
محمد ناصر، عمرو واكد، عبد الله الشريف.
أسامة جاويش، سامي كمال الدين، هيثم أبو خليل.
يحيى موسى، خالد السرتي، شريف عثمان، وهشام صبري.


واختتم موسى بالتأكيد على أن هؤلاء استخدموا منصات السوشيال ميديا كأدوات لبث رسائل تحريضية ممنهجة ضد الدولة.

 

تم نسخ الرابط