عاجل

خبير: إسرائيل نفذت عملية قرصنة دولية تجاه أسطول الصمود

هند الضاوي
هند الضاوي

قال الدكتور سهيل دياب أستاذ العلوم السياسية وخبير الشؤون الإسرائيلية، إن ما قامت به إسرائيل ضد نشطاء أسطول الصمود الذي كان ينقل مساعدات إنسانية لقطاع غزة، يمثل عملية قرصنة دولية مكتملة الأركان، لافتا إلى وجود غضب دولي متصاعد بسبب طريقة التعامل مع النشطاء.

انزعاج كبير في الداخل الإسرائيلي بسبب تصرف بن غفير

وأوضح، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «حديث القاهرة» المذاع عبر شاشة القاهرة والناس، مع الإعلامية هند الضاوي، أن هناك انزعاجا كبيرا داخل الجانب الإسرائيلي الرسمي من تصرفات وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، خاصة بعد نشر مقاطع فيديو كشفت أساليب الإذلال والتنكيل التي تعرض لها نشطاء الأسطول.

ولفت أستاذ العلوم السياسية، إلى أن الحكومة الإسرائيلية تحاول تحميل بن جفير المسؤولية باعتبار ما جرى تصرفًا فرديًا وشاذًا عن السياسة الرسمية.

وأضاف أن الحقيقة أعمق من ذلك، مشددا أن الأزمة لا تتعلق فقط باحتجاز النشطاء، بل بتوثيق ما جرى من انتهاكات جسيمة، حيث أقدمت إسرائيل على اعتراض الأسطول في المياه الدولية، واختطاف النشطاء ونقلهم قسرًا إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، وهو ما يعد مخالفة صريحة لكافة القوانين والمواثيق الدولية.

وأشار إلى أن ما حدث يفضح طبيعة السياسة الإسرائيلية في التعامل مع النشطاء السياسيين، ويؤكد أن ممارسات القرصنة والاعتداء باتت نهجًا متكررا، وليس واقعة استثنائية.

وأكد أن نتنياهو يتمسك بحلفائه من التيار المتطرف، وعلى رأسهم بن جفير، في ظل غياب بدائل سياسية حقيقية داخل المشهد الإسرائيلي، ما يدفعه للاستمرار في الاعتماد عليهم لضمان بقائه في الحكم.

وفي هذا الصدد، وبخ بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، إثر نشره مقاطع فيديو يسخر فيها من نحو 430 ناشطا احتجزتهم البحرية الإسرائيلية على متن "أسطول الصمود" الذي حاول كسر الحصار عن قطاع غزة.

وقال نتنياهو، في بيان له، إنه على الرغم من أن إسرائيل تملك الحق في وقف ما وصفها بـ "الأساطيل الاستفزازية لداعمي إرهاب حماس"، فإن الطريقة التي تعامل بها بن غفير مع النشطاء "لا تتوافق مع قيم إسرائيل ومعاييرها".

تم نسخ الرابط