سمير فرج: أزمة مضيق هرمز تحولت للعبة شد الحبل
قال اللواء سمير فرج الخبير العسكري والاستراتيجي، إن مضيق هرمز تحول إلى لعبة شد الحبل، لافتا إلى أن الجانب الإيراني حاصر العالم اقتصاديا بسبب النفط، وفي المقابل الولايات المتحدة تحاصر المواني الإيرانية عسكريا.
ترامب توقع من الرئيس الصيني حل الأزمة الإيرانية
وأوضح، خلال استضافته في برنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر شاشة الحياة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذهب للصين، متوقعا أن الرئيس الصيني سيجبر إيران على فك الحصار على النفط.
الصين وافقت على بندين فقط
ولفت إلى أن هذا لم يحدث، كما أن الصين وافقت على بندين فقط حول الملفات الإيرانية، وهما اهمية الحفاظ على مضيق هرمز مفتوح وعدم عسكرته، فصلا عن الموافقة على عدم امتلاك غيران لسلاح نووي.
وفي سياق أخر، قال:«أمريكا تريد السلام مش بكرة امبارح.. إيران نفس الكلام.. الدولة الوحيدة الذي عايزة الحرب هي إسرائيل».
أمريكا تريد السلام
وشدد على أن إسرائيل تريد الحرب ومحققه مكاسب وتدمر في العديد من الجبهات، مضيفًا: «إسرائيل تدمر في الجنوب اللبناني الأن».
وأشار إلى أنه في ظل تراجع قدراتها الدفاعية الجوية والأنظمة الرادارية نتيجة الضربات المتتالية والعقوبات، تسارع إيران خطواتها نحو تعزيز تحالفاتها الدولية وإبرام تفاهمات خارجية، في محاولة لإعادة ترتيب موازين القوى ومواجهة الضغوط العسكرية والاقتصادية المتزايدة.
محاولة واضحة من إيران لإعادة التموضع الاستراتيجي
وأوضح أن التحركات الدبلوماسية الأخيرة لطهران، سواء من خلال زيارة وزير خارجيتها إلى الصين أو الزيارة السابقة إلى روسيا، تعكس محاولة واضحة لإعادة التموضع الاستراتيجي في ظل التحديات الحالية.
طلب ضمانات سياسية من موسكو وبكين
وافت إلى أن الزيارة إلى روسيا تناولت عدة ملفات رئيسية، أبرزها مناقشة نقل أو تخزين اليورانيوم المخصب، والتفاوض بشأن الحصول على منظومات دفاع جوي متطورة، بالإضافة إلى طلب ضمانات سياسية من موسكو وبكين في حال التوصل إلى أي اتفاق سلام، خاصة ما يتعلق بالحد من التحركات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية.
وأضاف أن التوجه نحو الصين يستهدف كذلك تأمين دعم سياسي مباشر داخل مجلس الأمن، عبر ضمان استخدام حق النقض “الفيتو”، إلى جانب السعي للحصول على موقف داعم فيما يخص وقف إطلاق النار، لافتًا إلى أن الصين تُعد من أكبر مستوردي النفط الإيراني، وهو ما يمنحها تأثيرًا اقتصاديًا مهمًا في هذا الملف.



