عاجل

موعد النفرة من عرفات.. الإفتاء توضح ضوابط التنظيم للتيسير على الحجاج

يوم عرفات
يوم عرفات

مع دخول العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، واقتراب عيد الأضحي المبارك 2026، يزداد بحث المسلمين عن معرفة موعد النفرة من عرفات، وما هي أفضل الأعمال في عشر ذي الحجة 10447 هـ.

وفي إطار حرص موقع "نيوز رووم" على توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المتابعون والزوار، للتعريف بمناسك الحج، وفضل المداومة على الأعمال الصالحة وفعل العبادات في شهر ذي الحجة، نستعرض رأي دار الإفتاء المصرية، في توضيحها لـ موعد النفرة من عرفات

وأوضحت دار الإفتاء، الحكم المتعلق بموعد الوقوف بعرفة والنفرة منها، مؤكدة أن المسألة محل خلاف بين الفقهاء، وأن الشريعة الإسلامية راعت التيسير ورفع الحرج عن الحجاج، خاصة مع تزايد الأعداد وصعوبة إدارة الحشود في المشاعر المقدسة.

وأكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الأكمل للحاج هو الجمع بين الوقوف بعرفة في جزء من النهار بعد الزوال وجزء من الليل، إلا أن هناك سعة فقهية في تحديد وقت الوقوف والنفرة.

أراء العماء في  موعد النفرة من عرفات

وأوضح مفتي الجمهورية الأسبق، أن من الفقهاء من أجاز الوقوف بعرفة والدفع منها بعد الفجر وقبل الزوال، وهو قول عند الحنابلة، مع وجوب دم على من أخذ به، كما أجاز آخرون الدفع قبل غروب الشمس دون دم، وهو قول عند الشافعية، إضافة إلى جواز الاكتفاء بالوقوف في جزء من ليلة النحر، وكل ذلك صحيح شرعًا ولا حرج فيه.

وأكد أن اختلاف المذاهب في تحديد وقت النفرة يعكس مرونة الفقه الإسلامي وقدرته على استيعاب الظروف المختلفة، خاصة ما يتعلق بتيسير أداء المناسك في ظل الازدحام الشديد الذي تشهده عرفة كل عام.

وأشار جمعة إلى أن تنظيم النفرة من عرفات على مراحل يُعد أمرًا جائزًا شرعًا ولا يُعتبر تغييرًا في مناسك الحج، بل يدخل في إطار تحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية، وفي مقدمتها حفظ النفس وتيسير أداء الشعائر دون مشقة أو ضرر.

وشددت دار الإفتاء على أن المستحب للحاج هو اتباع الأنسب له وللجماعة من حيث التنظيم والسلامة، بما يضمن أداء المناسك في أجواء آمنة ومنظمة، مؤكدة أن الحفاظ على الأرواح وسلامة الحجيج من المقاصد الشرعية العليا التي يجب مراعاتها عند تطبيق الأحكام.

تم نسخ الرابط