عاجل

شبهته بالسنوار والضيف.. أصوات إسرائيلية تدعو ترامب إلى اغتيال قاليباف

قاليباف
قاليباف

حضت أصوات داخل إسرائيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على تبني خيار اغتيال ما تبقى من القيادات الإيرانية البارزة، وعلى رأسهم محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني، الذي تعتبره بعض الدوائر الإسرائيلية شخصية لا تقل خطورة عن قادة بارزين في حركات المقاومة.

تايمز أوف إسرائيل: الاغتيالات قد تكون الخيار الأكثر فاعلية في مواجهة إيران

وفي هذا السياق، نشرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” تحليلًا تناول التصعيد مع إيران، معتبرة أن الاغتيالات قد تكون أحد أكثر الخيارات فاعلية في مواجهة النظام الإيراني، مقارنة بالتركيز على استهداف البنية التحتية للطاقة أو المنشآت المدنية.

<strong>ترامب</strong>
ترامب

وأشار التحليل إلى أن إيران، بعد موجات سابقة من الاغتيالات التي طالت قيادات عسكرية، لم يتبقى لديها سوى عدد محدود من كبار المسؤولين الذين يصعب تعويضهم بسهولة، مرجحًا أن استهدافهم قد يؤدي إلى فراغ قيادي مؤثر داخل الدولة.

وأضافت الصحيفة أن الأشخاص هم من يتخذون القرار في النهاية وليس الصواريخ، معتبرة أن بقاء بعض القيادات الإيرانية على قيد الحياة يمثل عنصر قوة للخصوم.

استهداف البنية التحتية أقل جدوى مقارنة بضرب القيادات السياسية

كما رأت أن استهداف البنية التحتية الحيوية مثل الطاقة أو السدود قد لا يكون ذا جدوى كبيرة، في ظل الأوضاع الداخلية الصعبة التي تعاني منها إيران أصلًا.

<strong>قاليباف</strong>
قاليباف

مخاوف إسرائيلية من استمرار نفوذ القيادات الإيرانية رغم محاولات الاستهداف

وتطرقت الصحيفة كذلك إلى سيناريوهات تغيير القيادة داخل إيران، مشيرة إلى إمكانية صعود شخصيات سياسية سابقة إلى السلطة، لكنها اعتبرت أن بعض الطروحات المتداولة حول هذا الملف تفتقر إلى الواقعية والتفاصيل الدقيقة.

واختتم التحليل بالإشارة إلى أن الشخصيات السياسية الإيرانية السابقة تبقى، من وجهة النظر الإسرائيلية، ضمن قائمة التهديدات المحتملة، نظرًا لارتباطها الوثيق بمؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية، مما يجعل تحركاتها محل مراقبة دائمة.

وفي سياق أخر، أفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا"، بأن إيران ردت على الرسالة التي أرسلتها الولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني، في إطار مساعي دبلوماسية متواصلة لبحث سبل التهدئة والتوصل إلى تفاهمات مشتركة بين الجانبين.

إيران تكشف تفاصيل ردها على واشنطن: إجراءات لبناء الثقة وضمانات متبادلة

وأوضحت الوكالة، عبر قناتها الرسمية على تطبيق "تليجرام"، أن الرد الإيراني تضمن ملامح الإطار العام لأي اتفاق محتمل، إلى جانب إجراءات لبناء الثقة وطرح ضمانات متبادلة.

تقليص الفجوات بين إيران وأمريكا.. والاتفاق مرهون بوقف الحرب

وأضافت أن الرسالة الأمريكية الأخيرة أسهمت في تقليص بعض الفجوات بين الطرفين، إلا أن تحقيق تقدم ملموس يتطلب التزامًا واضحًا بوقف الحرب من جانب الولايات المتحدة.

تم نسخ الرابط