أسطول الصمود العالمي: إصابة ناشط تركي برصاص مطاطي إسرائيلي
أعلن “أسطول الصمود العالمي” إصابة الناشط التركي ماجد بوجتشيوان برصاصة مطاطية في ساقه، خلال هجوم نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي في 18 مايو، استهدف سفن الأسطول في المياه الدولية بالبحر المتوسط أثناء محاولته التوجه إلى قطاع غزة لكسر الحصار وإيصال مساعدات إنسانية.
القوات الإسرائيلية تهاجم سفينة “بارباروس” في المياه الدولية وتعتقل ناشطين من الأسطول
وأوضح بيان صادر عن غرفة الأزمات التابعة للأسطول أن القوات الإسرائيلية هاجمت سفينة “بارباروس” ضمن الأسطول، مشيرًا إلى أن الناشط التركي أصيب نتيجة رصاص بلاستيكي أطلقه جنود إسرائيليون خلال ما وصفه البيان بـ”تدخل غير قانوني” ضد السفينة.
وأضاف البيان أن بوجتشيوان تم احتجازه واقتياده إلى ميناء أسدود جنوب إسرائيل، لافتًا إلى أنه نقل لاحقًا إلى مركز طبي هناك، لكنه رفض تلقي العلاج داخل المستشفيات الإسرائيلية.

تنديد دولي بعد نشر مقطع لوزير إسرائيلي يوثق اعتداءات على ناشطين محتجزين
وأشار “أسطول الصمود” إلى أن الهجوم الإسرائيلي لم يكن الأول، إذ سبق أن استهدفت قوارب تابعة له في 29 أبريل قبالة جزيرة كريت في المياه الدولية، في وقت كان يضم فيه الأسطول عشرات السفن ومئات النشطاء من عدة دول حول العالم.
وفي السياق نفسه، أثار نشر مقطع لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، يظهر إشرافه على عمليات ضد ناشطين محتجزين، موجة إدانات دولية واسعة، دفعت عدة دول إلى استدعاء سفراء إسرائيل لديها احتجاجًا على تلك الممارسات.

إسرائيل تعلن توقيف جميع المشاركين في الأسطول ونقلهم إلى سفن بحرية
كما أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية اكتمال توقيف جميع المشاركين في الأسطول ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية، في حين أكد منظموه أن التدخل العسكري شمل عشرات القوارب ومئات الناشطين من عشرات الدول.
وتأتي هذه التطورات في ظل أوضاع إنسانية متدهورة يعيشها سكان قطاع غزة، حيث يواجه نحو 2.4 مليون فلسطيني أزمة إنسانية حادة نتيجة استمرار العمليات العسكرية والحصار، وسط تحذيرات دولية متزايدة من تفاقم الأوضاع.
دول غربية تستدعي السفراء الإسرائيليين احتجاجًا على معاملة نشطاء "أسطول الصمود"
وفجر سلوك وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أزمة دبلوماسية واسعة، بعدما أظهرت مقاطع مصورة تعامله مع نشطاء "أسطول الصمود" بشكل مهين، ما دفع عدة دول أوروبية إلى جانب كندا إلى استدعاء السفراء الإسرائيليين لديها، في خطوة احتجاجية تعكس تصاعد التوتر بين تل أبيب وعدد من العواصم الغربية.

جاءت هذه التحركات عقب اعتراض القوات الإسرائيلية للسفينة في المياه الدولية ونقل النشطاء إلى ميناء أشدود، حيث وثّقت مقاطع مصورة أوضاع احتجاز قاسية، تضمنت تقييد النشطاء وتكديسهم تحت أشعة الشمس، وسط سخرية علنية من الوزير الإسرائيلي.
إيطاليا: الصور المتداولة تظهر انتهاكًا واضحًا للكرامة الإنسانية
بادرت إيطاليا إلى اتخاذ موقف حازم، حيث أعلنت الحكومة استدعاء السفير الإسرائيلي في روما، احتجاجًا على ما وصفته بـ"المعاملة غير المقبولة" للنشطاء، خاصة في ظل وجود مواطنين إيطاليين بينهم.



