مظاهر أكثر دفئًا وانفتاحًا.. مقارنة بين زيارتي بوتين وترامب للصين
أكدت شبكة "CNN" أن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين جاءت في أجواء أكثر دفئًا وانفتاحًا مقارنة بزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
زيارة بوتين لبكين أكثر تقاربًا من زيارة ترامب
وذكر التقرير أن كلا الزعيمين حظيا باستقبال رسمي حافل، إلا أن زيارة بوتين تميزت بقدر أكبر من مظاهر التقارب والصداقة بينه وبين الرئيس الصيني شي جين بينغ، وكذلك بين البلدين.
وأشار التقرير إلى أن التعاون بين روسيا والصين شهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة في مجالات التجارة والدبلوماسية والأمن، وهو ما يعكس تعزيز شراكة استراتيجية متنامية بين الجانبين.

وأضافت "CNN" أن هذا التقارب يهدف إلى إبراز استمرار وتعميق العلاقات التاريخية بين موسكو وبكين، حتى في ظل التغيرات التي قد تطرأ على علاقات البلدين مع الولايات المتحدة.
الصين وروسيا توقعان 42 وثيقة تعاون خلال زيارة بوتين
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد وصل إلى الصين في 19 مايو في زيارة رسمية، حيث أجرى محادثات مع نظيره الصيني في قاعة الشعب الكبرى ببكين، أسفرت عن توقيع 42 وثيقة تعاون، من بينها بيان مشترك لتعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون الشامل، إلى جانب إعلان حول دعم نظام عالمي متعدد الأقطاب.
ترامب وبوتين في الصين.. نتائج متباينة حسب التقارير الإعلامية
في المقابل، أشار التقرير إلى أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصين، التي جرت في الفترة من 13 إلى 15 مايو، لم تحقق نتائج ملموسة في القضايا المطروحة للنقاش، وذلك وفقًا لما نقلته بعض وسائل الإعلام.

وأضافت المصادر أن ترامب تحدث عن تحقيق تقدم في عدة ملفات خلال الزيارة، دون أن يقدم تفاصيل واضحة حول ما تم إنجازه فعليًا.
وفي سياق متصل، سلطت وسائل الإعلام الصينية والدولية الضوء، مع انطلاق الزيارة الرسمية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين، على الفوارق بين هذه الزيارة وتلك التي أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين مؤخرًا.

الإعلام الصيني: كثافة لقاءات الصين وروسيا تتفوق على التواصل مع الولايات المتحدة
وقالت صحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست” إن الاستقبال الذي حظي به بوتين يعكس عمق العلاقات بين موسكو وبكين، ويبرز في الوقت نفسه الفجوة الدبلوماسية بين العلاقات الصينية الروسية ونظيرتها الصينية الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن كثافة الزيارات المتبادلة بين قيادتي الصين وروسيا تفوق بشكل واضح مستوى التواصل بين بكين وواشنطن، في ظل استمرار الحوار الاستراتيجي بين الجانبين في ملفات الدفاع والأمن.



