عاجل

موعد الضرب الأمريكية القادمة على إيران.. سهيل الشاعر يوضح

حرب إيران وأمريكا
حرب إيران وأمريكا

كشف سهيل الشاعر، مراسل قناة الغد، عن موعد إستئناف الولايات المتحدة الأمريكية، الحرب مرة أخرى على إيران وتوجية ضربة جديدة في ظل تعثر المفاوضات الحالية.

ترامب يريد أن يعطي المفاوضات فرصة

وقال سهيل الشاعر في مداخلة عبر "قناة الغد": "الواقع حاليا يشير إلى أن ترامب يريد حقيقيا أن يعطي المفاوضات فرصة لتحقيق أهدافها، والوصول إلى اتفاق يلبي المطالب الأمريكية، من أهمها إيقاف الأنشطة النووية بشكل كامل في إيران".

إيقاف لحرب وإعلان النصر

وأضاف: "بمجرد الحصول على إتفاق يصل إلى هذا الهدف سيكون ترامب سعيد للغاية بإيقاف لحرب وإعلان النصر التام وتحقيق كافة الأهداف التي شنت الحرب من أجلها، وحتى الآن هناك جهود حثيثة للوصول إلى اتفاق".

وتابع :" قالت قناة cbs الأمريكية نقلًا عن مسؤولين في باكستان، أن إسلام آباد ضاعفت جهودها الدبلوماسية وتعمل بشكل حثيث من أجل صياغة مقترح يلقى القبول الأمريكي". 

موعد ضرب أمريكا لإيران

وذكر: "الوقت لا يعمل في صالح إيران، وترامب قال هناك فرصة أمام الإيرانيين حتى يوم الجمعة أو السبت على أكثر تقدير للوصول إلى إتفاق، ومن بعد ذلك ستكون هناك ضربة كبيرة جدًا ستتعرض لها إيران"، مؤكدا أن إسرائيل تضغط على الإدارة الأمريكية لضرب إيران. 

غالبية الأمريكين يرفضون العمل العسكري

وفيما يتعلق بما رأي الشعب الأمريكي بخصوص الحرب على إيران، قال: "غالبية الأمريكين يرفضون العمل العسكري الذي قامت به أمريكا على إيران، وكان هناك استطلاع للرأي أظهر أن 56% من الأمريكيين يرفضون هذا العمل العسكري، وأقل من 37% كانوا يؤيدون هذا القرار، بينما كانت النسبة المتبقية لا تعلم".

يؤثر بشكل سلبي على الحزب الجمهوري

وأختتم: "هذه الحرب تؤثر بشكل كبير في الشارع الأمريكي بسبب ارتفاع أسعار الوقود والغذاء وسيؤثر بشكل سلبي على الحزب الجمهوري وبالإيجاب على الحزب الديموقراطي في السباق الإنتخابي في نوفمبر المقبل".

مبررات للتأجيل 

وفي سياق منفصل، قال الباحث السياسي الكويتي مشعل النامي، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يبحث دائمًا عن مبررات للتأجيل وإطالة أمد الحصار.

وأضاف الباحث السياسي الكويتي مشعل النامي، عبر حسابه على منصة «إكس»: «ترامب دائمًا يبحث عن حجج للتأجيل لأنه يريد إطالة أمد الحصار، باختصار، أمريكا أكبر مستفيد من إغلاق مضيق هرمز، وجميع خصومها ومنافسيها متضررون».

وفي وقت سابق، أكد الباحث السياسي الكويتي مشعل النامي أن دول الخليج، رغم ما قد يشوب العلاقات أحيانًا من اختلافات في بعض الملفات، تبقى في النهاية منطقة واحدة تجمعها وحدة المصير والهوية المشتركة.

وقال النامي عبر حسابه على منصة «إكس»: «نحن في الخليج حتى لو اختلفنا في بعض الأمور نبقى منطقة واحدة، شعب واحد، مصير واحد، لذلك يجب أن ننحي خلافاتنا جانبًا الآن فنحن نواجه خطرًا مشتركًا».
شدد الباحث السياسي الكويتي مشعل النامي على أهمية التكاتف الخليجي في ظل التحديات الراهنة، مؤكدًا أن وحدة الصف والتعاون بين دول المنطقة ضرورة لمواجهة الأخطار المشتركة والحفاظ على أمن واستقرار الخليج.

 

تم نسخ الرابط