عاجل

بيزشكيان يدعو الإيرانيين لترشيد استهلاك الطاقة لمواجهة الضغوط الاقتصادية

الرئيس الإيراني
الرئيس الإيراني

دعا الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان اليوم الأربعاء إلى تعاون شعبي لترشيد استهلاك الطاقة وإدارة الاستهلاك في ظل مواجهة البلاد لضغوط اقتصادية متزايدة.

وفي كلمة ألقاها في اجتماع على مستوى البلاد لحكام الأقاليم، قال بيزشكيان إن الأساليب السابقة المستخدمة في حكم البلاد لم تعد كافية بمفردها لمواجهة التحديات الحالية التي تواجه إيران، وأوضح في تصريحاته التي نقلتها وكالة أنباء فارس: "من الضروري تبني مناهج جديدة وتصميم حلول إبداعية للتغلب على المشاكل".

وحذر بيزشكيان من أن إيران قد تواجه المزيد من الصعوبات إذا فشلت السلطات في تنفيذ تخطيط دقيق لإدارة استهلاك المياه والكهرباء والغاز والبنزين، وأشار: "يجب علينا دعوة الجمهور للتعاون في إدارة الادخار والاستهلاك حتى نتمكن من توجيه البلاد خلال الظروف الحالية بكرامة وقوة".

وأضاف الرئيس الإيراني أنه لو كانت الأساليب السابقة وحدها قادرة على حل مشاكل البلاد، لكانت العديد من القضايا قد حُلت بالفعل.

من هو قاليباف وكيف أصبح رجل المفاوضات مع أميركا؟
قاليباف 

الضغوط الاقتصادية

وفي سياق منفصل، أقر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بتزايد الصعوبات الاقتصادية في رسالة صوتية نُشرت على قناته على تطبيق تيليجرام.

وقال قاليباف إن الإيرانيين قاوموا ما وصفه بالحرب المفروضة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل لمدة 80 يوما تقريبا، لكنهم واجهوا في الأسابيع الأخيرة مشاكل اقتصادية وارتفاعاً في تكاليف المعيشة في حياتهم اليومية.

وأشار إلى الزيادات الحادة في أسعار السلع الأساسية، بما في ذلك الأرز والدجاج والبيض واللحوم، إلى جانب انخفاض القدرة الشرائية وتراجع فرص العمل، وأوضح قاليباف: "أنا على دراية بالقفزة في أسعار السلع الأساسية في السوق، وخاصة الزيادة في أسعار بعض المواد الغذائية".

كما حذر من أنه على الرغم من مرور شهر تقريبا من الهدوء النسبي على الجبهات العسكرية، فإن "خصوم" إيران لم يتخلوا عن أهدافهم العسكرية، وأنهم يسعون إلى ما وصفه بمرحلة جديدة من الضغط إلى جانب التدابير الاقتصادية والسياسية.

آخر تطورات حرب إيران وأمريكا

لا تزال التوترات الإقليمية مرتفعة منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في 28 فبراير، مما أدى إلى هجمات انتقامية من طهران ضد إسرائيل وحلفاء الولايات المتحدة في الخليج، فضلاً عن إغلاق مضيق هرمز.

دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 أبريل بوساطة باكستانية، إلا أن المحادثات في إسلام آباد لم تُفضِ إلى اتفاق دائم. وفي وقت لاحق، مدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهدنة إلى أجل غير مسمى، مع الإبقاء على الحصار المفروض على السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية عبر الممر المائي الاستراتيجي.

يُعدّ مضيق هرمز أحد أهمّ الممرات المائية الحيوية في العالم لنقل الطاقة، إذ يربط الخليج بالأسواق الدولية. وقد أثارت الاضطرابات التي شهدها منذ بداية الحرب الإيرانية مخاوف بشأن إمدادات النفط والوقود والغاز العالمية.

تم نسخ الرابط