ماركوف : زيارة بوتين إلى بكين لتعزيز التعاون وليس لتوجيه رسائل لواشنطن
قال الدكتور سيرجي ماركوف مستشار سابق للرئيس الروسي، إن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بكين لم تكن موجهة لإرسال رسائل إلى البيت الأبيض، بل هدفت إلى معالجة عدد من القضايا السياسية والاقتصادية وتعزيز مستويات التعاون بين روسيا والصين في مختلف الملفات المشتركة.
زيارة بوتين إلى بكين
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن القمة ركزت على دعم نظام دولي متعدد الأقطاب يقوم على احترام سيادة الدول، متابعًا، أن روسيا والصين تعتبران أن التهديد الأكبر يتمثل في الهيمنة الغربية والاستعمار الذي تمارسه الولايات المتحدة والدول الغربية.
وأوضح، أن البلدين يسعيان إلى دعم بعضهما البعض في مواجهة الاعتداءات الغربية، سواء عبر الحروب الاقتصادية ضد الصين أو من خلال الحرب في أوكرانيا والعقوبات المفروضة على موسكو.
وأشار إلى أن موسكو وبكين تعملان على بناء علاقات اقتصادية وسياسية قادرة على الحد من الهيمنة الغربية، لافتا في الوقت نفسه إلى أن البنية التحتية للتجارة والعلاقات الدولية أنشئت تاريخيا من قبل الدول الغربية، ما يجعل هذه المهمة معقدة وغير يسيرة.
وفي سياق متصل، شهدت قمة شي وبوتين التي عقدت في العاصمة الصينية بكين توقيع 20 وثيقة تعاون مشترك بين الصين وروسيا، في خطوة جديدة تعكس تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ودفع العلاقات الثنائية نحو مستويات أعمق على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية.
وأكد الجانبان خلال القمة التزامهما بتوسيع التعاون وتنسيق المواقف بشأن القضايا الدولية، مع الدفع نحو نظام عالمي متعدد الأقطاب أكثر توازنًا في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة.
قمة شي وبوتين
شهدت العاصمة الصينية بكين، خلال القمة التي جمعت الرئيس الصيني شي جين بينغ بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، توقيع 20 وثيقة تعاون مشترك، إلى جانب بيان ختامي أكد تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، والدفع نحو نظام دولي متعدد الأقطاب.

وذكرت وكالة “شينخوا” أن الجانبين وقعا بيانًا مشتركًا لتعميق علاقات حسن الجوار والصداقة والتنسيق الاستراتيجي، في ختام محادثات رسمية بين وفدي البلدين في قصر الشعب.
قمة شي وبوتين.. توافق على نظام عالمي متعدد الأقطاب
وأعلن الجانبان مبادرة مشتركة تهدف إلى دعم نظام عالمي أكثر توازنًا وتعددًا للأقطاب، في ظل استمرار التنسيق السياسي والاقتصادي بين موسكو وبكين.



