عاجل

«أخوك استشهد شد حيلك».. تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الرقيب شهيد محمد قطب رمضان

الرقيب شهيد محمد
الرقيب شهيد محمد قطب رمضان

نشرت الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة، مقطع فيديو ضمن سلسلة أفلام «حكاية بطل»، يسلط الضوء على سيرة الرقيب شهيد محمد قطب رمضان، تحت عنوان «فيلم الصياد»، والذي تضمن معلومات تنشر لأول مرة عن المعركة البطولية التي خاضها الشهيد ورفاقه ضد العناصر التكفيرية.

بداية المعركة: تكليف بمهمة وسط المطلة

وتحدث الرقيب محمد السيد عن كواليس يوم 13 من يونيو عام 2022، قائلا: «يوم 13-6-2022 الضهر جالنا قائد الكتيبة بعربية نمر أدانا التعليمات إن إحنا نضم على ارتكاز وسط المطلة مع ارتكاز المشاة اللي موجود هناك».

ومن جانبه، أوضح العقيد أركان حرب أحمد فتحي يوسف، تفاصيل التحرك قائلا إن القوات أثناء تحركها تعرضت لتعامل شديد جدا عليهم من العناصر التكفيرية، وهو ما أكده الرقيب أحمد قطب: «قائد الكتيبة حرك دورتين على المنطقة ورحنا للارتكاز الي كان عليه تعامل وصدينا الضرب وقعنا منهم ناس كتير».

تركيز النار كله علينا

ويروي الرقيب محمد السيد تفاصيل المواجهة التي استهدفت مجموعة القناصة بشكل مباشر، قائلا: «إحنا في الطريق حصل علينا تعامل شديد من العناصر التكفيرية، خدنا امر من قائد الدورية أن أحنا ننزل من الدورية ناخد أوضاعنا على الأرض ونتعامل، وبدأنا إن إحنا نوقع ناس كتير منهم، فكان تركيز النار كله علينا إحنا عشان خاطر إحنا مجموعة القناصة الموجودة».

وعن الموقف العملياتي في المنطقة، أكد العقيد أ.ح أحمد فتحي يوسف أن جميع الارتكازات في منطقة المطلة كانت تحت الهجوم في وقت واحد، مشيرا إلى صدور تكليفات من قائد القطاع للتحرك بمجموعتي قتال، مضيفا: «وصلت فعلا الارتكاز ده، وكان عليه تعامل شديد جدا.. بدأنا نتعامل ونصد الهجوم المسلح، ووقعنا عدد كبير جدا منهم، لدرجة إن من كثر التعامل والضغط اللي ضغطنا عليهم بكافة الأسلحة، بدأت العناصر تنسحب ويلموا اللي مات منهم واللي اتصاب ويجروا من قدامنا».

لحظة الاستشهاد: بهزه لقيته استشهد

وفي لحظة فارقة يرويها الرقيب محمد السيد، سقط الشهيد محمد قطب رمضان مدافعا عن أرضه، حيث قال: «خلال التعامل ببلغ محمد بقوله: خلي بالك في فرد هناك جاي.. اتفاجئت ان محمد اتصاب بطلقة، بهزه لقيته استشهد».

الفراق مقابل عزة الشهادة

وتحدث الرقيب أحمد قطب، بكلمات مؤثرة عن لحظة تلقيه الخبر، حيث حاول القائد إخفاء الأمر عنه في البداية لشدة قربهما، قائلا: «وإحنا على التبة بنتعامل مع التكفيريين قائد الكتيبة كان جنبي وهو بيتكلم في السي دي إم أتقاله فيه تعامل علينا يا فندم والرقيب محمد قطب استشهد.. فجاله الخبر ولما عرف بلغ زمايلي ومرضاش يعرفني لأني كنت اقرب واحد للشهيد محمد، وأنا سألت زمايلي قالولي أخوك استشهد شد حيلك».

 

تم نسخ الرابط