عاجل

تامر أمين: بورسعيد قدمت نموذجًا يمكن تعميمه في ملف الكلاب الضالة

الإعلامي تامر أمين
الإعلامي تامر أمين

قال الإعلامي تامر أمين، إن ملف الكلاب الضالة في الشوارع أصبح خلال الفترة الأخيرة مثار جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط حالة من النقاش الحاد بين مؤيدين لتشديد الإجراءات لحماية المواطنين، وآخرين من المدافعين عن الرفق بالحيوان.

وأشار “أمين”، خلال تقديم برنامج “آخر النهار”، إلى أن هذا الملف شهد أول تدخل رسمي من الدولة عبر تصريحات رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، الذي أكد أن ظاهرة الكلاب الضالة في الشوارع تمثل ظاهرة خطيرة يجب التصدي لها، وهو ما يعكس تحركًا حكوميًا واضحًا للتعامل مع الأزمة.

وأوضح أن النقاش حول هذا الملف ظل لفترة طويلة يدور بين باحثين ومتخصصين ونشطاء ومحبين للحيوانات، لكنه كان يتحول دائمًا إلى حالة من الجدل على السوشيال ميديا دون الوصول إلى حلول تنفيذية واضحة.

وأضاف أن هناك اتجاهات عالمية للتعامل مع الحيوانات الضالة، حيث تعتمد بعض الدول على إنشاء مراكز إيواء (Shelters) أو أماكن مخصصة لرعاية الحيوانات، بدلًا من تركها في الشوارع بشكل عشوائي، مؤكدًا أن هذه الحيوانات في النهاية تحتاج إلى رعاية وتنظيم.

ولفت إلى أن بعض الحوادث التي شهدتها الشوارع خلال الفترة الأخيرة، خاصة التي تعرض فيها أطفال وكبار سن لهجمات من كلاب ضالة، أعادت طرح الملف بقوة، وأثارت مخاوف مجتمعية مشروعة تتعلق بسلامة المواطنين، مشيرًا إلى وجود أصوات من جمعيات الرفق بالحيوان تؤكد ضرورة التعامل الإنساني مع الحيوانات وعدم اللجوء إلى العنف، باعتبارها كائنات تحتاج إلى حماية ورعاية.

وشدد على أن المشكلة الأساسية تكمن في تحول أي قضية عامة إلى حالة من الاستقطاب الحاد والجدل والتراشق على مواقع التواصل، ما يعيق الوصول إلى حلول عملية، داعيًا إلى التعامل مع الملف بعقلانية بعيدًا عن الانفعال، موضحًا أن بعض التجارب المحلية، ومنها ما تم طرحه في محافظة بورسعيد بشأن تخصيص أرض لإنشاء مركز إيواء للحيوانات الضالة، تمثل نموذجًا يمكن البناء عليه، من خلال جمع الكلاب الضالة في أماكن مخصصة بشكل منظم يحقق التوازن بين حماية الإنسان والرفق بالحيوان، مؤكدًا أن الحلول موجودة لكنها تحتاج إلى تطبيق منظم بعيدًا عن العشوائية.

تم نسخ الرابط