الصحة تكشف أسباب عدم تعليق السفر رغم مخاوف فيروس «إيبولا»
كشف الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، عن الوضع الصحي الحالي بالنسبة ليفروس إيبولا، مؤكدا أن الوضع لا يشبه فيروس كورونا على الإطلاق، مشيرا إلى أن الفيروس أيبولا ينتقل عن طريق الاختلاط مع سوائل المريض، وليس بالتنفس كما كان في فيروس كورونا.
انتقال الفيروس لا يمكن قبل ظهرو الأعراض
وأضاف، خلال مدالخة هاتفية له في برنامج «على مسؤوليتي» المذاع عبر شاشة صدى البلد: «لو حد مصاب بالفيروس لكن مظهرش عليه أعراض مش بينقل العدوة.. هو بينتقل خلال فترة ظهور الأعراض».
منظمة الصحة العالمية لم توصى بتعليق السفر
وأكد عبدالغفار، ان وزارة الصحة اتخذت إجراءات حول فيروس إيبولا، لكنها حتى الأن لا تجد دلائل عملية أن هذا المرض ينتشر من خلال السفر، لذا لم تتخذ وزارة الصحة قرارا بتعليق السفر.
واشار إلى ان منظمة الصحة العالمية لم تقدم توصيات مرتبطة بالسفر، لافتا إلى أن التوصيات التي أشارت إليها المنظمة مصر اتخذتها جميعها منذ اليوم الأول.
وشدد على أن الدولة تلتزم بغجراءات مكافحة العدوى كما أنها تستخدم الكاميرات الحرارية في المطارات، مشيرا إلى أن أي شخص حامل للفيروس يتم منعة من الدخول.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة، أن الدولة حتى الأن لم ترصد اي إصابة بفيروس إيبولا في مصر.
وطمأن عبدالغفار المواطنيين بأن نسبة وصول فيروس إيبولا لمصر منخفضة للغاية.
وفي سياق الإجراءات التي تتخذها الدول حول فيروس إيبولا، أعرب رئيس منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم ديبريسوس، عن "قلقه البالغ" إزاء حجم وانتشار تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقال ديبريسوس أمام جمعية الصحة العالمية في جنيف: "في وقت مبكر من يوم الأحد، أعلنت حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا بسبب وباء مرض الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا"، وأضاف: "لم أفعل هذا باستخفاف.. أنا قلق للغاية بشأن حجم وسرعة الوباء".
تأتي تصريحاته في الوقت الذي ستجتمع فيه لجنة من الخبراء بقيادة منظمة الصحة العالمية لمناقشة ما إذا كانت هناك أي خيارات للقاحات للمساعدة في التصدي لتفشي المرض.



