إبراهيم عيسى: لم أؤيد فكر الإخوان يومًا.. لكني دعمت وجودهم السياسي
أجاب الإعلامي إبراهيم عيسى عن سؤال: «لماذا شاركت في إعلان العاصمة الجديدة؟»، مؤكدًا أن تغيير الآراء أمر طبيعي يعكس النضج والتطور الفكري.
وقال إبراهيم عيسى: «تغيير الرأي طبيعي ومنطقي ودليل على النضج، والأراء والأفكار بتتغير بناء على معارف جديدة ومعلومات جديدة ورؤى جديدة، واختلاف الظروف والواقع والمعطيات».
إبراهيم عيسى: أيدت حق الإخوان في العمل السياسي وليس أفكارهم
وأضاف: «يعني مثلًا، أنت لغاية 2011 كنت شايف إن الإخوان المسلمين تيار محافظ وتقليدي، وطبعًا علشان الأمور تبقى واضحة أنا لم أؤيد الإخوان المسلمين في أي لحظة من اللحظات، ولو أي حد عايز يطلع سطر من كتبي أو مقال من مقالاتي، عمري ما أيدت الإخوان كفكرة».
وتابع: «لكنني أيدت حق الإخوان في التواجد السياسي طبعًا، وكنت مؤمنًا بذلك لغاية 2012».
الإخوان جماعة إرهابية لا يزالوا على إرهابهم
وتابع: «إنما لما تكتشف أنهم جماعة إرهابية لا يزالوا على إرهابهم لا يزالوا جماعة متطرفة وإرهابية وخائنة وعميلة، وبعدين تشوف بعينك وبواقعك اليومي وبالتواصل المباشر، إنهم إلى هذه الدرجة من الكذب والتضليل والخيانة للبلد والعمالة والإرهاب ،وتعظيم الإرهاب وتمجيد الإرهاب، وممارسة الإرهاب، وتشوف ما فعلوه في 25 يناير وما بعد 25 يناير طب ما هو يا جماعه يعني انت منتظر ايه؟».
واختتم: «أنا ضد فكر الجماعة تمامًا اومال أنا مهدد بالقتل من سنة 92 ازاي يعني بناء على ايه، أنا موجود في قائمة الإرهابيين المعدة لاغتيال الشخصيات العامة والكتاب والمفكرين من سنة 92، من 34 سنة ولا 44».
في سياق متصل، أكد إبراهيم عيسى «تغيير الرأي ده حاجة مهمة للغاية يعني زي ما دايما بحكي عن الإمام الشافعي مثلا وطول وقت بتتقال أمثلة هي مش حقيقة على فكرة ومش دقيقة بس هكلمكم عن المثل يعني اللي هو فكرة إنه كان عنده فقه قائم بذاته مدرسة في الفقه في العراق جه لما جه مصر غير أفكاره وغير الفقه بتاعه رغم عدم دقة هذا الكلام أوي، لكن بيتقال مثلا كثيرا جدا على أنه الإمام الشافي غير أراءه وغير فتاويه ولما جه مصر تغير، طب ما هو بيغير أهو فين التغيير فين التغيير يبقى غلط إطلاقا يا جماعة».
التجارب العلمية والعلم نفسه بيتغير
وواصل: «التجارب العلمية والعلم نفسه بيتغير بمعنى أنه في نظرية علمية وبعدين يثبت أن هذه النظريه العلمية خاطئة فبتتغير النظرية العلمية ينزل دواء فبيتاثر فكتشف أن الدواء فيه آثار جانبية أكتر فبيحصل تغيير للدواء».



