خبير نفط: لا أحد يعلم موعد فتح مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات
تحدث الدكتور ممدوح سلامة خبير النفط والطاقه العالمية، عن موعد فتح مضيق هرمز خلال الفترة الحالية، بالتزامن مع تفاعل أسواق النفط العالمية للتصعيد الحالي في منطقه الشرق الاوسط، على أثر الحرب الإيرانية الأمريكية.
وقال سلامة، في تصريحات لقناة "إكسترا نيوز"، أن الأسعار ترتفع وتنخفض بين دقيقة وأخرى فيما يتعلق بالنسبة لإمكانية نجاح المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان أو بين التهديدات التي يوجهها الرئيس ترامب إلى إيران بين فتره وأخرى.
لا يعلم أحد متى سيفتح مضيق هرمز
وأضاف: "هذه التذبذبات في الأسعار متوقعه خاصة أنه لا يعلم أحد متى سيفتح مضيق هرمز، ولا أحد يعلم حجم النقص في إمدادات الطاقة خصوصا أن الكثيرمن الدول الرئيسية المستهلكة، مثل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وحتى الصين بدأت تستخدم الكثير من مخزونها الاستراتيجي، موضحا أن هذا يعني أن الأسعار ستبقى في تذبذب إلى أن ينجري الموقف، وأعني بذلك أن يفتح مضيق هرمز وتنتهي الحرب ضد ايران وتبدأ الإمدادات في الوصول إلى الأسواق العالمية".
الخليج ينتظر فتح المضيق
وأما بالنسبة للدول المصدرة للنفط، أشار أن منطقة النفط في منطقة الخليج العربي بإنتظار فتح مضيق هرمز حتى يبدأوا في إمداداتهم ولكن لن تكون كما كانت عليه قبل الحرب، إلى أن يتم إصلاح الضرر البالغ الذي لحق بمنتجات النفط والغاز في منطقه الخليج العربي".
وتابع: "ومن ناحيه ثانية ستستمر الأسعار في الصعود لانه حتى بعد فتح مضيق هرمز الكمية التي ستعبر مضيق هرمز لن تكون 20 مليون بربيل او خُمس إمدادات العالم، بل ستكون نصف ذلك، إلى أن يتم إصلاح منشأت النفط في دول الخليج".
الدول ستملئ خزاناتها الاحتياطية
وذكر:" هناك عامل أخر سيؤثر على الأسعار، وهو أن الدول المستهلكة الرئيسية، ستقوم بخطوة أولى وهي ملئ خزاناتها الاحتياطية تحسبا لإعادة إغلاق مضيق هرمز او لازمة أخرى في العالم".
3 مستفيدة من أزمة الطاقة
وأكد أن هذه الأمور ستؤثر على إمدادات الدول المنتجة للنفط والمصدره للنفط بين كل هذه الدول دول هناك ربما دولتين تستفيدان الان أو ثلاث دول وهم روسيا وكندا والدوله والنرويج التي يمكنها ان تورد قسما من انتاجها الى الاتحاد الاوروبي".



