عمرو الليثي يصف عظمة «مشهد الكعبة»: هنا تسقط المناصب وتبقى القلوب أمام رب كريم
شارك الإعلامي الدكتور عمرو الليثي جمهور برنامجه «إنسان تاني» وصفا للرحلة الأهم في حياة المسلم، وهي التوجه إلى بيت الله الحرام لأداء مناسك الحج أو العمرة.
لحظة اللقاء الأول: حين تسبق القلوب الأبدان
وتحدث الليثي عن تلك اللحظات المهيبة قائلا: "وأنت في طريقك إلي الكعبة لتأدية المناسك وأنت تسير بين الناس عشان تلبي وتشعر وقتها أن رجليك لا تحملك.. أول ما عينك تنظر إلي الكعبة ، قلبك بيسبقك وجسمك بيشعر من عظمة المشهد".
التحرر من الأعباء
وتابع الليثي: "في هذه اللحظة، تشعر أن كل ما تحمله منذ سنوات سقط مرة واحدة ، من غير مجهود ولا مقاومة ولا شرح ، وتجد نفسك بتسيب روحك بشكل تلاقي، وكأنك لأول مرة بتتنفس".
لا أسماء ولا ألقاب أمام الله
وأكد الليثي: "في هذا المشهد العظيم لا توجد أسماء ولا مناصب ، بينما يتواجد قلوب لابسه أبيض تقف أمام رب كريم ، تدعو وتترجي وهناك قلوب تحمل بداخلها هم كبير وهي تنادي يارب، وتشعر وقتها بأنك بين يدي الله وتركت الدنيا وراء ظهرك لتتلقي رحمة الله ومساعدته لك".
ودعا الليثي في نهاية حديثه قائلا: "فاللهم ارزق كل مشتاق حجا وعمرة عن قريب، واجعلنا ممن تتنفس أرواحهم بذكرك في بيتك الحرام".
جدير بالذكر أن هذه الحلقة تأتي ضمن سلسلة الحلقات الإنسانية التي يقدمها برنامج «إنسان تاني»، حيث يحرص الدكتور عمرو الليثي على تقديم رسائل اجتماعية تعزز قيم الوفاء والامتنان، وتسلط الضوء على بناء القيم الأساسية داخل المجتمع المصري.
وفي سياق متصل، أكد الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، خلال حلقة جديدة من برنامجه «إنسان تاني»، أن الغل والحقد والإيذاء النفسي ربنا سيحاسبنا عليها، وهناك نوع من الأذى لا يوجد له شهود ولا أحد يراه، منها نظرة فيها كره أو استحقار، وأيضا كلمة مغلفة بسم أو تصرف قبيح مستخبي وراء هزار سخيف.
ما تخفيه صدورنا أصعب وأشد
وقال الليثي إن جميع تلك التصرفات الله يعلمها وسيحاسبنا عليها، ونحن نعتقد أن الذنب هو ما سنحاسب عليه، ولكن ما تخفيه صدورنا أصعب وأشد.
ووجه الليثي الدعاء بأن يبعد الله عنا كل إنسان صدره مليء بالغل والحقد والكراهية، وكل عين تنظر بحسد، وكل ضحكة تتمنى لنا الشر.
تأتي هذه الحلقة ضمن سلسلة الحلقات الإنسانية التي يقدمها برنامج «إنسان تاني»، حيث يحرص عمرو الليثي من خلالها على تقديم رسائل اجتماعية وإنسانية تعزز قيم الوفاء والامتنان للأسرة، وتسلط الضوء على دور الأم باعتبارها الركيزة الأساسية في بناء القيم داخل المجتمع.



