عاجل

وزير العدل الفرنسي يزور الجزائر لفتح صفحة جديدة بين البلدين وتحسين العلاقات

وزير العدل الفرنسي
وزير العدل الفرنسي

يتوجه وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان إلى العاصمة الجزائرية اليوم الإثنين، في خطوة جديدة تهدف إلى تهدئة التوترات الدبلوماسية بين باريس والجزائر، لبحث سبل تعزيز التعاون القضائي، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات الحساسة، من بينها قضية صحافي فرنسي مسجون في الجزائر.

تحركات دبلوماسية فرنسية متتالية لتعزيز العلاقات بين البلدين

وتأتي هذه الزيارة في إطار تحركات دبلوماسية فرنسية متتالية شهدتها الفترة الأخيرة، شملت زيارات لمسؤولين بارزين، من بينهم وزيرة منتدبة في وزارة الجيوش ووزير الداخلية، وهو ما ساهم في تحسين نسبي للعلاقات بين البلدين بعد سنوات من التوتر.

<strong>وزير العدل الفرنسي</strong>
وزير العدل الفرنسي

أزمة الصحراء الغربية وراء تصاعد الخلافات بين فرنسا والجزائر في 2024

وكانت الأزمة بين الجانبين قد تفجرت في صيف 2024، عقب إعلان باريس دعمها لخطة الحكم الذاتي “تحت السيادة المغربية” بشأن إقليم الصحراء الغربية، مما دفع الجزائر إلى سحب سفيرها من فرنسا، لتدخل العلاقات مرحلة من الجمود السياسي.

وزادت حدة التوترات بعد توقيف الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال في نوفمبر 2024، قبل أن يصدر عفو رئاسي بحقه لاحقًا في نوفمبر 2025، في خطوة ساهمت في تخفيف حدة الأزمة جزئيًا.

باريس تسعى لفتح صفحة جديدة في التعاون القضائي مع الجزائر

وخلال زيارته المرتقبة، من المنتظر أن يلتقي دارمانان نظيره الجزائري لطفي بودجما، مع احتمال عقد لقاء مع الرئيس عبد المجيد تبون، فيما تؤكد باريس أن الزيارة تستهدف فتح صفحة جديدة في التعاون القضائي بين البلدين.

<strong>فرنسا والجزائر</strong>
فرنسا والجزائر

وستركز المباحثات على إعادة تنشيط التعاون القضائي الذي شهد تراجعًا كبيرًا خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى مناقشة ملفات قضائية حساسة، أبرزها قضية الصحافي الفرنسي كريستوف غليز، المحكوم عليه بالسجن في الجزائر بتهمة تتعلق بـ”تمجيد الإرهاب”.

مناقشة التعاون الأمني ومكافحة الجريمة المنظمة بين البلدين

كما ستتناول الزيارة ملفات التعاون الأمني ومكافحة الجريمة المنظمة، إلى جانب قضايا متعلقة بطلبات المساعدة القانونية المتبادلة بين الجانبين، في ظل محاولات لإعادة بناء الثقة الأمنية بين باريس والجزائر.

وفي مؤشر على تحسن تدريجي في العلاقات، أشار مسؤولون فرنسيون إلى ارتفاع وتيرة التعاون القنصلي، واستئناف بعض إجراءات الترحيل، إلى جانب استعدادات لزيارات متبادلة بين مسؤولين من البلدين خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط