صدفية أم أكزيما؟ وأسباب الإمساك المزمن رغم النظام الصحي
تعاني بعض الحالات الجلدية والهضمية من استمرار الأعراض رغم اتباع نمط حياة صحي مما يدفع الكثيرين للبحث عن تفسير طبي أعمق من أبرز هذه الحالات الصدفية الجلدية والإمساك المزمن اللذان يرتبطان بعوامل داخلية أكثر تعقيد من مجرد الغذاء أو العناية اليومية.
صدفية الجلد:
الصدفية أحد الأمراض الجلدية الالتهابية المزمنة التي تسبب ظهور بقع جافة وسميكة ومتقشرة على الجلد غالبا ما تكون مصحوبة بحكة أو ألم وتتميز الحالة بأنها تظهر على شكل نوبات متكررة تتحسن ثم تعود مجددا.
لماذا تزداد الصدفية سوء؟
تشير التقييمات الطبية إلى أن هناك مجموعة من المحفزات التي تؤدي إلى تفاقم الصدفية من أبرزها:
التوتر النفسي والضغط العصبي
بعض أنواع الأدوية
التغيرات الهرمونية
استهلاك الكحول
إصابات الجلد أو التهيج
و لاحظ أطباء أن فترات الضغط النفسي الشديد مثل جائحة كوفيد-19 ارتبطت بزيادة حدة الأعراض لدى بعض المرضى.
علاج الصدفية:
عادة يبدأ العلاج باستخدام:
مرطبات طبية مطريات لترطيب الجلد وتقليل الجفاف
كريمات تحتوي على فيتامين D لتحسين تجدد الجلد
وفي الحالات الأكثر شدة:
كريمات الكورتيزون لتقليل الالتهاب وتخفيف الأعراض
وغالبا ما يستخدم العلاج لفترات تمتد لعدة أسابيع قبل ملاحظة تحسن واضح مع إمكانية تعديل الخطة العلاجية حسب الاستجابة وفي حال عدم التحسن خلال 3 إلى 4 أشهر يوصى بمراجعة طبيب جلدية مختص لتقييم الحالة ووضع خطة علاج أكثر تقدم
الإمساك المزمن رغم النظام الغذائي الصحي
الإمساك هو حالة تتمثل في صعوبة التبرز أو الشعور بعدم الراحة أثناء الإخراج مع اختلاف طبيعي في عدد مرات التبرز بين الأفراد ورغم الالتزام بنظام غذائي غني بالألياف وشرب كميات كافية من الماء ويستمر الإمساك لدى بعض الأشخاص مما يشير إلى أسباب أخرى غير غذائية.
أسباب الإمساك المستمر
تشمل العوامل المحتملة:
متلازمة القولون العصبي
داء الرتوج
قصور الغدة الدرقية
بعض الأدوية مثل مسكنات الألم أو مكملات الحديد
اضطرابات حركة الأمعاء
دور الألياف في تحسين الهضم
تلعب الألياف دور أساسي في تنظيم حركة الأمعاء، وتنقسم إلى:
ألياف قابلة للذوبان توجد في الفواكه والفواكه المجففة
ألياف غير قابلة للذوبان توجد في الحبوب الكاملة والبذور والمكسرات
لكن زيادة تناول الألياف بشكل مفاجئ تسبب انتفاخًا وغازات ينصح برفع الكمية تدريجي.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
إذا استمرت أعراض الإمساك رغم النظام الغذائي الصحي فمن الضروري استشارة الطبيب لاستبعاد الأسباب العضوية أو المزمنة خاصة عند استمرار الأعراض لفترة طويلة كما يمكن أن يساعد تسجيل النظام الغذائي والأعراض اليومية في الوصول إلى تشخيص أدق وتحديد السبب الأساسي.
