خريجو الأزهر تختتم دورة إعداد مذيعي البرامج الدينية ضمن إعلاميي المستقبل
اختُتمت فعاليات دورة: "مقومات مذيعي البرامج الدينية"، ضمن برنامج: إعداد إعلاميي المستقبل، الذي نظمته المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بمقرها الرئيس بالقاهرة، بمشاركة نخبة من المتدربين المهتمين بمجال الإعلام الديني، والتقديم الإذاعي والتلفزيوني.
وقدّم الدورة: الإذاعي: سعد المطعني، على عدة محاضرات تدريبية، جمعت بين التأهيل النظري والتطبيق العملي، بهدف إعداد كوادر إعلامية، تمتلك أدوات الأداء المهني السليم في تقديم البرامج الدينية.
وشهدت الدورة: تناول عدد من المرتكزات الأساسية لبناء شخصية المذيع المتخصص، منها: تنمية مهارات النطق السليم، وضبط مخارج الحروف، وفهم النصوص وآليات تقديمها، إلى جانب تطوير مهارات الحوار الإعلامي، والارتجال المنضبط، والتعامل مع الجمهور والمواقف المباشرة.
كما قدمت الدورة محتوى تدريبيًّا متكاملًا، يجمع بين التأهيل اللغوي والصوتي والمهني، مع تطبيقات عملية، تهدف إلى رفع كفاءة المشاركين في مجال الإعلام الديني، والتقديم الجماهيري.
تدريب نظري وعملي لتأهيل مذيعين متخصصين في الإعلام الديني
وفي ختام البرنامج، خضع المتدربون لتدريب عملي داخل الاستديو، تضمّن تسجيلات تطبيقية متنوعة، عكست ما اكتسبوه من مهارات خلال فترة التدريب، بما أتاح لهم تجربة واقعية للأداء الإعلامي أمام الميكروفون، والتعامل مع بيئة العمل الإذاعي بشكل احترافي.
وأكدت الدورة أهمية إعداد مذيعين متخصصين، يمتلكون الوعي اللغوي والثقافي والمهني، وقادرين على تقديم محتوى ديني يجمع بين سلامة الرسالة، وجودة الأداء، وحسن التأثير في الجمهور.
ويأتي هذا البرنامج ضمن جهود المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في دعم وتأهيل الكوادر الإعلامية الشابة، وفتح مسارات تدريبية متخصصة، تواكب متطلبات الإعلام المعاصر، وتُسهم في بناء إعلام هادف ومؤثر.
شيخ الأزهر يستقبل السفير البريطاني بالقاهرة ويبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
في سياق آخر استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأحد بمشيخة الأزهر، معالي السفير مارك برايسون-ريتشاردسون، سفير المملكة المتحدة بالقاهرة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.
وأكد فضيلة الإمام الأكبر حرص الأزهر الشريف على إعداد كوادر من شباب الباحثين بجامعة الأزهر تمتلك القدرة على إجادة اللغات الأجنبية؛ بما يسهم في نشر منهجه الوسطي وفكره المستنير حول العالم، مشيرًا إلى انفتاح الأزهر الإيجابي على مختلف المؤسسات الثقافية والدينية الدولية؛ من أجل تعزيز قيم التعايش الإنساني والسلام العالمي.
وأضاف أن الأزهر الشريف يولي الحوار والتفاهم بين الشعوب والثقافات اهتماما كبيرا باعتبارهما السبيل الأمثل لمواجهة خطاب الكراهية والتطرف، مؤكدًا أن الاستثمار في التعليم وبناء وعي الشباب يعد من أهم أدوات ترسيخ الاستقرار والسلام العالمي.
من جانبه، أعرب السفير البريطاني عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، وتقديره لما يقوم به فضيلته من جهود في نشر قيم الأخوة والسلام العالمي، مؤكدًا حرص بلاده على تعزيز التعاون مع الأزهر الشريف.
وأشار السفير البريطاني إلى التعاون القائم مع المجلس الثقافي البريطاني في دعم تعليم اللغة الإنجليزية بالمعاهد الأزهرية، من خلال تأهيل معلمي اللغة الإنجليزية، وتنظيم دورات تدريبية لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بجامعة الأزهر، بالتعاون مع مركز تعليم اللغة الإنجليزية بالأزهر الشريف.





