عاجل

"الأوقاف"تطلق فعاليات ملتقى الفكر الإسلامي الدولي الخامس من مسجد الإمام الحسين

وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف

​أعلنت وزارة الأوقاف المصرية عن إطلاق فعاليات "ملتقى الفكر الإسلامي الدولي" في نسخته الخامسة، حيث تنطلق الفعاليات من رحاب مسجد الإمام الحسين (رضي الله عنه) بالقاهرة، يوم الاثنين المقبل، الموافق 18 من مايو 2026، في تمام الساعة السابعة صباحا. 

مشاركة رفيعة المستوى 

ويشهد الملتقى مشاركة رفيعة المستوى برعاية وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري تضم نخبة من كبار العلماء والمفكرين من داخل جمهورية مصر العربية ومختلف دول العالم، والذين يشاركون عبر تقنية الاتصال المرئي الرقمي، إلى جانب حضور حاشد من الطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات، وباحثي وطلاب العلم بجامعة الأزهر الشريف والجامعات المصرية، وذلك ضمن جهود الدولة المستمرة لتجديد الخطاب الديني، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.


و​يمثل انعقاد هذا الملتقى الدولي في نسخته الخامسة نقطة تحول جوهرية في استراتيجية وزارة الأوقاف؛ حيث تقرر تحويل هذا الحدث الفكري البارز من طابع الموسمية، بعد نجاح تنظيمه في أربع نسخ متتالية خلال شهر رمضان المبارك الماضي، إلى ملتقى شهري مستدام.

الفكر الوسطي المستنير


​يهدف الملتقى نشر الفكر الوسطي المستنير وتفكيك الأفكار المتطرفة ،ونشر سماحة الإسلام ويسره، و بناء الوعي الرشيد وصياغة وعي جمعي قادر على التمييز بين الثوابت والمتغيرات وفهم فقه الواقع ومآلات الأفعال.

كما يسعى الملتقى إلى تعزيز التواصل العلمي والثقافي عبر خلق منصة حوارية عالمية تجمع بين مدرسة الوسطية المصرية وعلمائها من شتى بقاع الأرض، وصولاً إلى تأصيل الدور الحضاري لمصر وإبراز ريادتها التاريخية والمعاصرة في قيادة الفكر الإسلامي المعتدل وتصدير المنهج الوسطي المنضبط للعالم.

في سياق آخر أكدت وزارة الأوقاف أن الدفاع عن الوطن ليس مجرد شعار يرفع، أو كلمات تُقال، بل هو فريضة شرعية، وواجب قومي، وضرورة إنسانية قد نصت عليها آيات القرآن الكريم، وتواترت بها أحاديث السنة النبوية، وأجمع عليها علماء الأمة عبر العصور، مشددة على أن الدفاع عن مصر – هذه الأرض المباركة – له مكانة خاصة ومنزلة عظيمة، فهي أرض الأنبياء، ومهد الحضارات، وحصن الإسلام عبر التاريخ.

​وأوضحت وزارة الأوقاف عبر منصتها الرقمية ،أن الإسلام جعل حب الوطن جزءًا لا يتجزأ من الإيمان، فالنفس مجبولة على حب أرضها، والقلوب مفطورة على الارتباط بترابها، وقد ضرب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في حب الوطن، حينما فارق مكة وقال: «واللهِ إنَّكِ لَخَيرُ أرضِ اللهِ، وأحَبُّ الأرضِ إلى اللهِ، ولَولا أنِّي أُخرِجتُ مِنكِ ما خَرَجتُ» [رواه الترمذي]، فمن يحب وطنه، ويذود عن حياضه، ويصون عرضه، فإنه يسير على نهج النبيين وعباد الله الصالحين.

تم نسخ الرابط