نائب رئيس «نور-مبارك» يشكر وزير الأوقاف على دعم مصر للتعاون العلمي والديني
تلقى الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، خطاب شكر وتقدير من الدكتور إرشاد أونغار - نائب رئيس الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية «نور مبارك» بجمهورية كازاخستان؛ أعرب فيه عن بالغ الامتنان لما حظيت به وفود الجامعة من حفاوة استقبال وكرم ضيافة خلال زيارتها الرسمية إلى القاهرة في الفترة من 2 إلى 5 مايو الجاري.
وأشاد بما شهدته الزيارة من حوارات مثمرة وبنّاءة، مؤكدًا أن دعم وزير الأوقاف للمبادرات المشتركة في مجال التعليم الديني والتعاون العلمي كان له بالغ الأثر في تعزيز مسيرة التطور الاستراتيجي للجامعة، وفتح آفاق أوسع للتعاون الدولي بين الجانبين.
كما أكد نائب رئيس الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية «نور-مبارك» تمثل جسرًا ذهبيًا للصداقة والتعاون بين جمهورية مصر العربية وجمهورية كازاخستان، مثمنًا جهود وزير الأوقاف في دعم المؤسسة العلمية، والإسهام في إعداد الكفاءات العلمية المؤهلة، بما يعزز الروابط الروحية والعلمية بين البلدين.
واختتم نائب رئيس الجامعة خطابه بالدعاء بأن يوفق الله سبحانه وتعالى وزير الأوقاف، وأن يديم عليه الصحة والعافية، وأن يبارك في جهود الوزارة ورسالتها العلمية والدعوية.
في سياق آخر شهد معرض الكتاب الذي ينظمه المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمسجد السيدة زينب في القاهرة، إقبالاً ملحوظًا من المواطنين والطلاب الوافدين من مختلف الفئات العمرية.
ويقدم المعرض مجموعة من أحدث إصدارات المجلس، والتي تشمل سلاسل علمية وثقافية متخصصة في قضايا تجديد الخطاب الديني، ونشر الفكر الوسطي، وترسيخ القيم الأخلاقية ، كما يضم الجناح كتبًا مخصصة للأطفال والشباب تستهدف رفع الوعي وتنمية الانتماء.
ويأتي هذا الإقبال اتساقًا مع طرح المجلس لإصداراته بأسعار مخفضة وتسهيلات في السداد، في إطار خطته لتعزيز دور الثقافة الإسلامية وتيسير الحصول على الكتب والموسوعات العلمية الموثوقة للجمهور بأسعار مناسبة.
وعبر زوار مسجد السيدة زينب خلال جولتهم بالمعرض عن إعجابهم بتنوع الإصدارات وجمالها شكلا ومضمونا إلى جانب توفيرها بأسعار مخفضة للجمهور.
وتتميز إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالاعتماد على المنهج العلمي الوسطي الرصين، وجودة الطباعة والإخراج الفني، وتتنوع محتوياتها لتغطي مجالات الفقه، والتفسير، والسيرة النبوية، بالإضافة إلى الكُتب المترجمة إلى اللغات الأجنبية المختلفة، مما يجعلها مرجعًا معرفيًا متكاملاً يلبي احتياجات الباحثين والقراء بمختلف اهتماماتهم.



