عاجل

بالورود والبالونات.. أهالي بنها يودعون “إبراهيم الطوخي” في جنازة مهيبة

جنازة بالورود والبلالين
جنازة بالورود والبلالين ببنها

شيع أهالي مدينة بنها بمحافظة القليوبية جثمان الشاب إبراهيم حسنين الطوخي إلى مثواه الأخير بمقابر الشموت في جنازة مهيبة سيطرت عليها مشاعر الحزن والانهيار بين أسرته وأصدقائه وأهالي منطقة الشدية.
وخطف المشهد الجنائزي أنظار الأهالي بعدما حمل المشيعون جثمان الفقيد على سيارة جرى تزيينها بالورود البيضاء والبالونات في لفتة مؤثرة تعبيرًا عن حب أصدقائه وأهالي المنطقة له بينما علت التكبيرات والدعوات للراحل طوال مراسم التشييع.
وتحولت شوارع بنها إلى حالة من الحزن حيث سار المئات خلف السيارة المزينة بالورود والبلالين وسط دموع المشيعين الذين ودعوا الشاب بكلمات الدعاء والحسرة على رحيله المفاجئ.
وكانت لحظات عابرة بشارع الساحة بمدينة بنها قد تحولت إلى مشهد دموي مأساوي بعدما انتهت مشادة كلامية مفاجئة بجريمة هزت مشاعر الأهالي وأسفرت عن مصرع الشاب في مقتبل العمر فيما تحولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء للفقيد.
وتلقى مدير إدارة البحث الجنائي بالقليوبية، ورئيس مباحث المديرية إخطارا من رئيس مباحث قسم أول بنها، يفيد بورود بلاغ من مستشفى جامعة بنها بوصول شاب جثة هامدة إثر إصابته بطعنة نافذة بالصدر.
وبالانتقال والفحص تبين أن الجثة لشاب يدعى إبراهيم حسنين الطوخي في العقد الثاني من العمر، ويعمل عامل دليفري ومقيم بمنطقة الشدية بمدينة بنها وتبين إصابته بطعنة نافذة بالصدر.
وكشفت التحريات أن الواقعة بدأت بمشادة كلامية بين المجني عليه وشاب آخر كان يقود سيارة تسير عكس الاتجاه أثناء استقلال المجني عليه دراجة نارية بشارع الساحة قبل أن تتطور إلى مشاجرة، أقدم خلالها المتهم على التعدي عليه بسلاح أبيض مطواة  ما تسبب في إصابته التي أودت بحياته.
وتواصل الأجهزة الأمنية بالقليوبية جهودها لضبط المتهم الهارب مع تفريغ كاميرات المراقبة وسماع أقوال شهود العيان لكشف ملابسات الواقعة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات.

تم نسخ الرابط