كيف يؤثر الزعتر على القلب؟ إليكي أبرز الفوائد الصحية
الزعتر عشبة من عائلة النعناع وهو عنصر أساسي في الطهي و يوفر أيضا فوائد صحية عديدة، مثل مكافحة حب الشباب، وتنظيم إفراز المخاط، ومكافحة الالتهابات وأظهرت الدراسات أن تناول الزعتر Thymus vulgaris له اثار إيجابية على صحة القلب وبفضل خصائصه القوية المضادة للأكسدة والالتهابات، مما يساعد في إدارة عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية تشمل الفوائد الرئيسية خفض ضغط الدم، وتحسين مستويات الدهون في الدم خفض الكوليسترول وتقليل معدل ضربات القلب في حالات ارتفاع ضغط الدم فوائد الزعتر على استخدامه في الطهي تشمل أيضا استخدامه في تحضير الشاي، والشراب، والاستحمام، والاستنشاق، والصبغات، والزيوت العطرية.
الفوائد الرئيسية للقلب والأوعية الدموية
خفض ضغط الدم:
الزعتر الخطي Thymus linearis Benth نوع من الزعتر ينمو في باكستان وأفغانستان أظهرت دراسة موثوقة أجريت عام 2014 أن مستخلصا منه قادر على خفض معدل ضربات القلب بشكل ملحوظ لدى الفئران المصابة بارتفاع ضغط الدم، كما أنه قادر على خفض مستوى الكوليسترول لديها، وفقا لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعني بالصحة وتشير الدراسات إلى أن الزعتر يمكن أن يخفض بشكل ملحوظ كلا من ضغط الدم الانقباضي والانبساطي لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم تعمل مركبات مثل الثيمول والكارفاكرول الموجودة في الزعتر مثبطات طبيعية للإنزيم المحول للأنجيوتنسين مما يساعد على إرخاء الشرايين المتضيقة وتحسين الدورة الدموية.
مضاد للأكسدة:
تتمتع التربينويدات الموجودة في الزعتر بخصائص مضادة للأكسدة قوية تساعد على حماية الخلايا السليمة من التلف الناتج عن الجذور الحرة وهذا بدوره يدعم صحة الأوعية الدموية ويساعد على الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية مثل النوبات القلبية وتصلب الشرايين والسكتات الدماغية كما تحمي التربينويدات الخلايا الدهنية من الأكسدة، مما يساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار ورفع مستويات الكوليسترول النافع في الدم.
تحسين مستويات الدهون في الدم:
يرتبط تناول الزعتر بانخفاض الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار والدهون الثلاثية، غالبا ما يزيد من الكوليسترول النافع .
التحكم في معدل ضربات القلب:
تشير الأبحاث التي أجريت على الزعتر البري Thymus serpyllum إلى أنه يساعد في تنظيم ضغط الدم المرتفع وتقليل مقاومة الأوعية الدموية.
فوائد أخرى للزعتر
مكافحة القلق والتوتر و تشير بعض الدراسات إلى أن الزيوت العطرية للزعتر، خصوصا الليمونين والكارفاكرول واللينالول، تساعد في تقليل القلق والتوتر عن طريق تعزيز نشاط النواقل العصبية مثل حمض غاما-أمينوبيوتيريك في الدماغ ويمكن لهذا التأثير أن يعزز الاسترخاء والشعور بالراحة والهدوء، مع تقليل مشاعر التوتر والعصبية.
علاج حب الشباب
يحتوي الزعتر، خصوصا زيته العطري، على الثيمول، وهو مركب عضوي ذو خصائص مطهرة ومعقمة ومضادة للميكروبات هذه الخصائص تجعله مفيدا في علاج حب الشباب وغيره من الأمراض الجلدية، مثل التهاب الجلد.
الحفاظ على صحة الأسنان واللثة
يحتوي الزعتر على الثيمول، وهو مركب عضوي يدعم صحة الأسنان واللثة يساعد الثيمول على منع نمو وانتشار البكتيريا المسببة لتسوس الأسنان والتهاب اللثة، بما في ذلك المكورات العقدية الطافرة، والمكورات العنقودية الذهبية، والإشريكية القولونية.
مكافحة العدوى الفطرية
يتمتع كل من الثيمول والليمونين، وهما مركبان موجودان في زيت الزعتر العطري، بخصائص قوية مضادة للفطريات، مما يساعد على مكافحة العدوى التي تسببها الفطريات مثل المبيضات البيضاء، والتي تصيب الجلد والأظافر بشكل شائع بالإضافة إلى ذلك يساعد الزعتر في مكافحة العدوى التي يسببها فطر المستخفيات المستجدة، وهو فطر موجود في التربة وفضلات الحمام، ويمكن أن ينتقل إلى الإنسان عن طريق الاستنشاق يمكن أن يسبب هذا الفطر داء المستخفيات، وهو مرض يصيب الرئتين والجهاز العصبي، و يؤدي إلى الالتهاب الرئوي أو التهاب السحايا.
المساعدة في علاج مرض ألزهايمر
يساعد الثيمول وهو مركب موجود في الزعتر، في علاج مرض ألزهايمر عن طريق تثبيط إنزيم الكولينستراز، وهو إنزيم يحلل الأستيل كولين، وهو ناقل عصبي أساسي للذاكرة والتعلم، والذي ينخفض مستواه لدى مرضى ألزهايمر كما أن للثيمول خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات يمكن أن تساعد هذه الخصائص في تقليل الالتهاب وحماية الجهاز العصبي من أضرار الجذور الحرة، مما يدعم علاج مرض ألزهايمر لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر لتأكيد التأثيرات العلاجية للزعتر في علاج مرض ألزهايمر.
المساعدة في مكافحة السرطان
يحتوي الزعتر على مستويات عالية من الثيمول والكارفاكرول، وهما مركبان يتمتعان بخصائص مضادة للأورام، مما يساعد على تثبيط نمو الخلايا السرطانية وتعزيز موتها وبفضل هذه الخصائص، يساعد الزعتر في مكافحة أنواع من السرطان مثل سرطان الثدي، وسرطان الأمعاء، وسرطان عنق الرحم، وسرطان الكبد، وسرطان الرئة لا تزال هناك حاجة إلى دراسات علمية على البشر لتأكيد فوائد الزعتر في مكافحة السرطان.