عاجل

بعد استهدافه جويًا.. حماس تؤكد مقتل القيادي العسكري بالحركة عز الدين الحداد

أرشيفية
أرشيفية

نقلت وكالة “رويترز”، اليوم السبت، عن مسؤول رفيع في حركة حماس تأكيده مقتل القيادي العسكري في الحركة عز الدين الحداد، وذلك بعد يوم من إعلان الجيش الإسرائيلي استهدافه بغارة جوية في قطاع غزة.

مساجد في شمال غزة تعلن استشهاد الحداد وسط تضارب الروايات

وفي السياق نفسه، أفادت الوكالة بأن مساجد في شمال قطاع غزة أعلنت وفاة الحداد، حيث رصدت مكبرات الصوت وهي تعلن استشهاده في عدد من مناطق مدينة غزة.

إسرائيل: الحداد كان من أبرز قادة الجناح العسكري ومخططي هجوم 7 أكتوبر

وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس قد أعلنا في وقت سابق أن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية استهداف مباشرة للحداد في مدينة غزة، مشيرين إلى أنه كان من أبرز قادة الجناح العسكري لحركة حماس وأحد المشاركين في التخطيط لهجوم السابع من أكتوبر.

<strong>عز الدين الحداد</strong>
عز الدين الحداد

وذكر البيان الإسرائيلي أن الحداد كان مسؤولًا عن عمليات قتل وخطف استهدفت مدنيين وجنودًا إسرائيليين، مؤكدًا أن تل أبيب ستواصل استهداف كل من شارك في هجمات أكتوبر، ضمن ما وصفه بسياسة “إحباط التهديدات بشكل استباقي”.

وفي المقابل، أفادت تقارير إسرائيلية، من بينها صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن الأجهزة الأمنية تابعت تحركات الحداد لفترة تجاوزت أسبوعًا، ورصدت خروجه من موقع اختباء داخل مدينة غزة قبل تنفيذ الغارة.

وأشارت التقارير إلى أنه عقب استهداف الموقع، تم قصف سيارة غادرت المكان بشكل منفصل، في إطار محاولة التأكد من تحقيق الهدف.

هيئة البث: استخدام طائرات مسيرة ومقاتلات في تنفيذ عملية الاغتيال

كما أوضحت هيئة البث الإسرائيلية أن العملية نفذت باستخدام طائرات مسيرة ومقاتلات حربية استهدفت الشقة التي كان يتواجد فيها الحداد، إلى جانب المركبة التي تحركت من الموقع في التوقيت نفسه، لمنع أي محاولة فرار محتملة.

<strong>عز الدين الحداد</strong>
عز الدين الحداد

وأكدت مصادر عسكرية إسرائيلية أن المعلومات الاستخباراتية حول الهدف كانت دقيقة، مع ترجيحات قوية بمقتله خلال العملية.

من هو عز الدين الحداد؟ قائد القسام الملقب بـ“شبح الكتائب”

ويعد عز الدين الحداد، المعروف بلقب "أبو صهيب"، أحد أبرز قادة كتائب القسام وأكثرهم غموضًا، انضم إلى الحركة منذ تأسيسها عام 1987، وتدرج في صفوفها من قائد ميداني إلى قائد لواء غزة، قبل أن يتولى قيادة الجناح العسكري خلفًا لمحمد السنوار.

وتتهمه إسرائيل بالإشراف على إعادة بناء القدرات العسكرية للقسام بعد اغتيال عدد من قادتها، بالإضافة إلى تطوير قذائف "الياسين 105"، كما يعرف داخل الأوساط الإسرائيلية بلقب "شبح القسام"، بسبب نجاته المتكررة من محاولات اغتيال عديدة خلال السنوات الماضية، وقد رصدت إسرائيل مكافأة مالية كبيرة مقابل معلومات تقود إليه.

تم نسخ الرابط