بعد مقتل عز الدين الحداد.. أبرز المرشحين لقيادة الجناح العسكري لحماس
سلطت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية الضوء على أبرز القيادات التي لا تزال تتصدر المشهد داخل حركة حماس، وذلك في أعقاب مقتل قائد الجناح العسكري للحركة عز الدين الحداد، وذلك وفقًا لما أوردته الصحيفة.
وأفاد التقرير بأن الحركة ما زالت تحتفظ بعدد من القادة العسكريين والسياسيين البارزين داخل قطاع غزة، رغم سلسلة الاغتيالات التي طالت قياداتها خلال الحرب الجارية.
محمد عودة أبرز المرشحين لقيادة الجناح العسكري للحركة
وأشارت الصحيفة إلى أن محمد عودة يعد من أبرز الأسماء المطروحة لقيادة الجناح العسكري، باعتباره من القيادات المخضرمة داخل الحركة، إلى جانب ارتباطه بجهاز الاستخبارات التابع لها ونجاته من محاولات استهداف سابقة.

كما تناول التقرير اسم علي العمودي، الذي يشغل منصبًا قياديًا داخل المكتب السياسي للحركة في غزة، ويعرف بقربه من القيادي الراحل يحيى السنوار، بالإضافة إلى توفيق أبو نعيم الذي تولى سابقًا مسؤولية الأجهزة الشرطية التابعة لحماس.
نجاة قادة ميدانيين يعزز استمرار البنية العسكرية لحماس
وذكر التقرير أيضًا عددًا من القادة الميدانيين النشطين، من بينهم حسين فياض وهيثم خواجري، اللذان نجوا من محاولات اغتيال، إلى جانب مهند رجب الذي تشير تقارير إلى توليه قيادة لواء مدينة غزة.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن استهداف قيادات الصف الأول أدخل الحركة في مرحلة أزمة قيادة، لكنها في الوقت نفسه تمكنت من إعادة ترتيب بنيتها التنظيمية وتعيين قيادات بديلة لضمان استمرار عملها العسكري والسياسي.

من هو عز الدين الحداد؟ قائد القسام الملقب بـ“شبح الكتائب”
ويعد عز الدين الحداد، المعروف بلقب "أبو صهيب"، أحد أبرز قادة كتائب القسام وأكثرهم غموضًا، انضم إلى الحركة منذ تأسيسها عام 1987، وتدرج في صفوفها من قائد ميداني إلى قائد لواء غزة، قبل أن يتولى قيادة الجناح العسكري خلفًا لمحمد السنوار.
وتتهمه إسرائيل بالإشراف على إعادة بناء القدرات العسكرية للقسام بعد اغتيال عدد من قادتها، بالإضافة إلى تطوير قذائف "الياسين 105"، كما يعرف داخل الأوساط الإسرائيلية بلقب "شبح القسام"، بسبب نجاته المتكررة من محاولات اغتيال عديدة خلال السنوات الماضية، وقد رصدت إسرائيل مكافأة مالية كبيرة مقابل معلومات تقود إليه.



